إرهاب
الجيش يقتل مسلحين في الجزائر
أفادت عدة صحف جزائرية أمس، بأن إسلاميين مسلحين اثنين قتلا الثلاثاء، بأيدي الجيش الجزائري الذي حرر رهينة خلال عملية جرت في منطقة بومرداس الواقعة 50 كيلومتراً شرقي العاصمة الجزائرية.
وذكرت صحيفة «الخبر» أن أفراد الجيش اعترضوا طريق سيارة كانت متجهة نحو الثكنة العسكرية لمنطقة شعبة العامر، فأطلقوا النار عليها، ما أدى إلى مقتل مسلحين اثنين، فيما تم تحرير رهينة كان يقود السيارة وخطف من مدينة تيزي غنيف بمحافظة تيزي وزو.
(وكالات)
انتخابات
مصر تعتقل 25 «إخوانياً»
ألقت أجهزة الأمن المصرية أول من أمس، القبض على 25 من أعضاء جماعة «الإخوان المسلمين» المحظورة بمحافظة الدقهلية، شمال شرق القاهرة، فيما أشارت مصادر أمنية أن المعتقلين هم من أنصار مرشحي أعضاء جماعة «الإخوان» في انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشورى المزمع إجراؤها في 11 يونيو المقبل.
وذكرت المصادر أن اعتقال هؤلاء جاء بتهمة انضمامهم لجماعة محظورة وحيازة كتب ومنشورات. إلا أن جماعة الإخوان أوضحت في موقعها الرسمي على الانترنت هذا الأسبوع، أن السلطات المصرية تسعى من وراء ذلك إلى عرقلة استعدادات الحركة لخوض انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشورى.
(د ب أ)
تعذيب
استئناف محاكمة «السلفية» في موريتانيا
استأنفت محكمة جنايات نواكشوط أمس، جلسات محاكمة المتهمين في قضية «السلفية»، بعد أن استمعت خلال يومين لعشرة متهمين، بينهم أحمد مزيد ولد عبد الحق الذي أنكر معرفته بأسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة.
وبحسب محاضر التحقيق، اعترف ولد عبد الحق بأنه كان أستاذ بن لادن في الشريعة وكان يدرس له القرآن في السودان وأفغانستان. وطالب الدفاع خلال جلسة أول من أمس، بمحاكمة ضباط الشرطة القضائية الذين تولوا التحقيق مع المتهمين ال21، لممارستهم «جرائم التعذيب بحق موكليهم»،
أو استدعاءهم كشهود في هذه القضية. كما ندد الادعاء ب«مساعي هيئة الدفاع عن المتهمين لاستباق نتائج المحاكمة»، مؤكداً أن القول بأن «اعترافات المتهمين تم انتزاعها بطريقة غير شرعية أمر مردود عليه».
وقال ممثل الادعاء في المحاكمة أحمد ولد عبد الله لوكالة الأنباء الألمانية، إن التهمة المنسوبة للمتهمين هي «قيادة جمعية غير مرخصة والانتماء إلى جمعية أشرار بهدف التحضير أو القيام بجرائم ضد أشخاص أو ممتلكات».
(د ب أ)
تحركات
جهود لوقف حكم الإعدام ضد مصريين في ليبيا
تمكنت السفارة المصرية في طرابلس، من إقناع أسر مصرية وعربية وليبية مقيمة بليبيا، في العفو أو قبول الدية عن مصريين اتهموا بارتكاب جرائم قتل ذويهم في ليبيا، بين عامي 1994 و2003. وأعلن السفير المصري في ليبيا جمال الديروطي، عن حصول السفارة على عفو وتنازل من أسر الضحايا عن شخصين،
فيما قال إنه «ومن خلال الاتصالات مع السلطات الليبية ذات الاختصاص، استطعنا وقف تنفيذ حكم الإعدام على ثلاثة مصريين وتأجيل التنفيذ لمدة شهر، نظراً للجهود القائمة من أجل الحصول على العفو العام والتفاهم مع أسر المقتولين لقبول الدية». وأضاف «أننا سوف نستمر في مساعينا لإبرام صلح مع أسر الضحايا». لكنه في المقابل شدد على «ضرورة احترام أحكام القضاء الليبي».
(البيان)