أعلن المتمردون الحوثيون في اليمن موافقتهم على قرار الرئيس علي عبد الله صالح بتعليق العمليات العسكرية وتسليم أسلحتهم الثقيلة والحوار على أية مطالب. وقال النائب يحي الحوثي الموجود حاليا في ألمانيا في بيان تسلمت«البيان» نسخة منه: «نعلن موافقتنا على تلك المبادرة ووقف إطلاق النار من طرف أتباعنا».
وأضاف: «حتى وان جاء هذا القرار متأخرا، إلا إننا نطالب بتطبيق التعليق على أرض الواقع وان لا يكون مجرد تصريحات صحافية» داعيا الرئيس اليمني إلى توقيف الحرب تماماً و«إشاعة الأمن والسلام في عموم اليمن».
وشدد على أن سحب قوات الجيش اليمني من القرى والبيوت والمزارع يطمئن المواطنين ويؤكد حسن النية وجدية وقف الحرب، كما طالب الحوثي صالح بإيقاف نزول العلماء الذين كلفهم بالتفاوض مع الحوثيين إلى صعدة مبررا ذلك بأنهم «يؤججون الحرب وأن الواسطة لابد أن تكون عن تراضي الطرفين».
ورحبت أحزاب المعارضة اليمنية الرئيسية بدعوة الرئيس اليمني للحوار وقالت أن ذلك هو النهج الآمن لمعالجة الأوضاع الوطنية. واتهمت الحكومة اليمنية أحزاب المعارضة بالتهرب من مسؤولياتها إزاء المواجهات الدائرة في صعده وعزل نفسها عن هذه القضية.
وقال مصدر مسئول في مكتب رئيس الحكومة الدكتور علي مجور، إن المعارضة بهذا الموقف «يكونون قد عزلوا أنفسهم ولم يعزلوا الحكومة، وتهربوا من مسئولية وطنية ما كان ينبغي لهم أن يتهربوا منها تحت أي مبرر».