أعلنت تركيا أمس عن اعتقال رجل وامرأة أمس بحوزتهما متفجرات، بعد يوم واحد من الانفجار الذي وقع ليل الثلاثاء في وسط انقرة واسفر عن ستة قتلى ومئة جريح، فيما اعلن حاكم انقرة ان الاعتداء نفذه انتحاري يشتبه بانتمائه الى حزب «العمال» الكردستاني.
وذكرت وكالة انباء «الاناضول» انه تم اعتقال رجل وامرأة بحوزتهما خمسة كيلوجرامات من المتفجرات البلاستيكية في مدينة أضنة بجنوب تركيا. دون ذكر مزيد من التفاصيل. من جهة ثانية، افادت حصيلة اخيرة اعلنت عنها حاكمية العاصمة ان الاعتداء الذي نفذ بقنبلة ولم تتبنه اية جهة حتى صباح أمس اوقع ستة قتلى ومئة جريح بينهم ستة عشر في حالة خطرة.
واعلن حاكم انقرة كمال اونال أمس ان انتحاريا يشتبه بانتمائه الى حزب «العمال» الكردستاني الانفصالي هو الذي نفذ الانفجار بالقنبلة. واوضح اونال للصحافيين ان الشرطة عثرت على اطراف جسد تعود لشاب يبلغ من العمر 28 عاما ذي سوابق جرمية، ولم يرد اسمه في لائحة الاشخاص الستة الذين اعلنت وفاتهم اثر انفجار الثلاثاء.
واعلن الحاكم ان ملابس الانتحاري غوفين اكوس اظهرت انه نفذ الاعتداء بواسطة عبوة بلاستيكية كان يحملها وان هذا النوع من المتفجرات غالبا ما يستخدمه حزب «العمال»الكردستاني. وتصادر السلطات الامنية التركية على الدوام هذا النوع من المتفجرات التي تقول ان مصدرها شمال العراق
حيث يمتلك حزب العمال الكردستاني الذي تعتبره كل من انقرة وواشنطن والاتحاد الاوروبي منظمة ارهابية، عددا من مخيمات التدريب. ونشرت الصحف التركية ان السلطات اعتقلت ثمانية مشتبه بهم.
