دخلت حاملتا الطائرات في الأسطول الأميركي الخامس «جوس سي ستينيس» و«نيمتز»، مصحوبتين بمجموعتيهما القتالية البحرية المكونة من تسع سفن حربية أمس، مياه الخليج العربي لدعم عمليات قوات التحالف في العراق، وإجراء مناورات أكدت المصادر الأميركية على أنها ليست موجهة ضد أي دولة، في إشارة إلى إيران.
ودخلت تسع سفن حربية أميركية إلى الخليج، تحمل نحو 17 ألف فرد في عبور نادر في ضوء النهار قبالة السواحل الإيرانية، فيما قال عنه مسؤولو بحرية انه أكبر خطوة من نوعها منذ حرب العراق عام 2003.
وقال مسؤولو البحرية الأميركية إن إيران لم تخطر مسبقا بنية إبحار السفن الحربية التي تشمل حاملتين للطائرات عبر مضيق هرمز.
وجاء في بيان للأسطول الخامس الذي مقره المنامة أن «حاملتي الطائرات دخلتا مياه الخليج اليوم الأربعاء (أمس) مع السفينة الحربية «يو اس اس بونهوم ريتشارد»، وهي المرة الأولى التي تعمل هذه المجموعات في مهمة مشتركة ضمن الأسطول الخامس.
وبحسب البيان، ستقوم حاملتا الطائرات «بمهمات مباشرة لمساندة عملية (الحرية للعراق) كما ستقوم بتمارين قتالية». وأكد البيان أن «التمارين لا علاقة لها بالتطورات في المنطقة وليست موجهة ضد أية دولة».
وقال قائد المجموعة الاميرال كيفين كوين، إن السفن ستبدأ في تنفيذ تدريبات بعد المرور عبر المضيق في إطار جهود خطط لها منذ فترة طويلة لطمأنة الدول المجاورة بشأن الالتزام الأميركي حيال الأمن الإقليمي في المنطقة.
وأشار للصحافيين من على متن حاملة الطائرات الحربية «جون س. ستنيس» قبل عبور مضيق هرمز «هناك دائما تهديد بقيام دولة أو أي جهة أخرى باتخاذ قرار إغلاق أحد المضايق الدولية والأكبر هو مضيق هرمز».
ويذكر أن الأسطول الخامس الأميركي أعلن في الثامن من مايو عن ان حاملة الطائرات «نيمتز»، التي تعمل بمحرك نووي انضمت مع مجموعتها البحرية القتالية إلى الأسطول لتحل مكان حاملة الطائرات «دوايت ايزنهاور» التي غادرت الخليج قبل أيام. وانضمت «نيمتز» بالتالي إلى «جون سي ستينيس» التي التحقت بالأسطول في فبراير الماضي.
المنامة ـ غازي الغريري
