أكد شهود لـ «البيان» على أن «فتح الإسلام» ليست مجرد تنظيم صغير، بل إن عناصره متغلغلة في أحياء المخيم وهم من جنسيات مختلفة بنغلادشيين وسعوديين وتوانسة وسوريين وخمسة في المئة منهم فلسطينيين ممن استطاعوا اجتذابهم إلى صفوف التنظيم ويقدر عددهم بحوالي 700 عنصر.
وأشاروا إلى أن «مسؤولهم (أبويزن) كان يمر متخفيا وملثم الوجه وسط إجراءات حماية مشددة، كانوا يقومون يوميا بتدريبات روتينية في ملاعب الكرة الواقعة على أطراف المخيم، لديهم ثلاثة مراكز تدريب داخل نهر البارد، الجميع يعرفها ومركز عسكري واحد هو خان العبده، وتنتشر مكاتبهم على مساحة المخيم ويحيطونها بإجراءات أمنية مشددة».
وأكدوا على أن «هؤلاء الغرباء يأخذون المخيم رهينة، يقدر عددهم داخل المخيم بمئتي وخمسين عنصرا لم ينخرطوا في أي مهن أو أعمال في المخيم فقط كانوا مسلحين يتدربون ويقومون بإجراءات الحماية لمسؤوليهم ومراكزهم، ورغم وجودهم الحديث الذي لا يتعدى العشرة أشهر إلا أن نشاطهم كان ملحوظا ويقال إن عددهم الإجمالي يفوق السبعمئة عنصر.