أعلن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أمس، عن تعليق العمليات العسكرية ضد المتمرد بدر الدين الحوثي وأنصاره في محافظة صعدة شمال البلاد، وذلك بمناسبة الاحتفال بالذكرى السابعة عشرة للوحدة اليمنية، مؤكدا في الوقت نفسه على الحوار، ومشددا على مواجهة العنف بالعنف.

وقال في خطاب ألقاه خلال استعراض شبابي بمحافظة اب «علقنا كافة الأعمال العسكرية في صعدة تكريماً ليوم الوحدة ولعل هذه الرسالة تؤتي أكلها في ان يستجيب المتمردون لدعوة علماء اليمن، وإذا كان لهم مطالب سنبحث في مطالبهم». وشدد على أن الاستجابة لمطالب المتمردين لا تعني العودة إلى نظام «الإمامة» في إشارة لحكم الأئمة الذي أطيح به اثر ثورة 1962.

وقال «هل يريد بدر الدين الحوثي أن يعود إماما على اليمن»، ورد «هذا مستحيل، لقد دعوت جميع القوى السياسية للحوار، وعلينا أن نتحاور قبل ان تراق الدماء وتزهق الأرواح، وسنواجه العنف بالعنف» وأضاف «عليهم أن يسلموا أسلحتهم وأنفسهم وسنبحث في أي مطالب لهم بعد ذلك إلا عودة الإمامة فذلك مستحيل، مع أني لا افهم ما هي مطالب هؤلاء المتمردين على الإطلاق سوى شعار الموت لأميركا وإسرائيل، لكن أين الموت لأميركا وإسرائيل هل في جبال مران».

وأضاف «لا نريد ان تسفك قطرة دم واحدة، ونريد حوار يرتكز على ان الدين الإسلامي دين الجميع والوطن للجميع»، وطالب بأن يحتكم الجميع إلى العقل والبعد عن العنف وأن لا يرفع السلاح بين المتحاورين».

محامون أميركيون يلتقون أسر المعتقلين اليمنيين في غوانتانامو

وصل إلى صنعاء فريق من المحامين الأميركيين مكون من 15 محامياً، للالتقاء ب17 أسرة من أسر المعتقلين اليمنيين في معتقل غوانتانامو الأميركي. وقال المحامي ديفيد رينز إن الفريق التقى فور وصوله ثلاث اسر في صنعاء ووصف تلك اللقاءات بالناجحة. ومن المقرر ان يلتقي فريق المحامين بأسر المعتقلين في كل من صنعاء وإب وعدن وذمار وحضرموت لإطلاعهم على مواقفهم القانونية والجهود التي يبذلونها أمام المحاكم الأميركية مع عدد من المنظمات الدولية والنتائج التي توصلوا إليها بشأن الإفراج عنهم.

وأشار ديفيد إلى أن الفريق لم يحقق انجاز في سبيل الإفراج عن المعتقلين من الناحية القضائية لكنه نجح في تحريك الرأي العام، الذي يشكل ضغط كبير على الحكومة الأميركية وضغط سياسي للإفراج عنهم أو تقديمهم إلى المحاكمة لمعرفة التهم المنسوبة إليهم. وكانت مصادر كشفت مطلع الشهر الماضي عن أسماء سبعة مواطنين يمنيين معتقلين في غوانتانامو، قالت إنه سيتم تسليمهم إلى اليمن بعد استكمال الترتيبات مع السلطات الأميركية.