تضاربت التقارير والتصريحات الصحافية حيال مسؤولية «فتح الإسلام» عن تفجيري الأشرفية والفردان في اليومين الماضيين، فبعد قليل من تبني بيان باسم الحركة المتطرفة التفجيرين، خرج الناطق باسمها المدعو أبوسليم ليؤكد على أن جماعته ليس لها أي علاقة بانفجاري بيروت.

وقال أبوسليم لوكالة «رويترز»: «لا صلة لنا بالهجمات في الأشرفية وفي فردان»، ليضفي المزيد من الضبابية على الجهة التي تقف وراء التفجيرات، إذ كان بيان للجماعة وصل بالفاكس إلى «رويترز» قال إن مجموعة من عناصرها قامت «خلال اليومين الماضيين ومع استمرار القتال ضد الجيش اللبناني في محيط مخيم نهر البارد بنصب وتفجير عبوتين ناسفتين في قلب بيروت».

وأضاف: «لقد حذرنا الجيش اللبناني وها نحن قد أوفينا بعهدنا وأمطرنا الجيش اللبناني ومازلنا بحجارة من سجيل وأشعلنا وسوف نشعل من جديد قلب بيروت». وفي هذا الوقت، ذكرت صحيفة «اللواء» اللبنانية أن القوى الأمنية نجحت ليل الاثنين في إحباط عملية تفجير في منطقة المنصورية في ضاحية بيروت الشرقية الشمالية.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع أن دورية من الجيش اللبناني أوقفت سيارة على طريق المنصورية بداخلها شخصان عربيان (فلسطيني ومصري) ينقلان حقيبة معدة للتفجير وبحوزتهما رشاشان ومسدسان مع كواتم للصوت واقتادتهما الى التحقيق. وكان عشرة أشخاص أصيبوا بجروح جراء انفجار وقع مساء الاثنين في حي فردان ذي الغالبية السنية غرب بيروت في حين قتلت سيدة وأصيب 12 شخصا إثر انفجار مماثل بحي الأشرفية المسيحي ليل الأحد. ووقع الانفجار الثاني بالقرب من مركز تسوق يقع على بعد أمتار من منزل رئيس مجلس النواب نبيه بري.

تضرر مكتب وكالة الأنباء السعودية

تضرر مكتب وكالة الأنباء السعودية في العاصمة اللبنانية بشكل كامل جراء الانفجار في منطقة فردان. وذكرت وكالة الأنباء السعودية ان الانفجار الذي وقع في بناية الماندرين بوسط بيروت أدى إلى تضرر عدد من المباني واحتراق عدد من الشقق السكنية والسيارات وتحطم زجاج الأبنية المجاورة.

(ق ن أ)