دمر المسلحون الأفغان صباح أمس تسع شاحنات للنفط واردة من باكستان إلى قوات حلف شمال الأطلسي «الناتو»، في الوقت الذي قتل فيه 25 عنصراً من حركة «طالبان» بينهم أحد قادة الحركة في جنوب أفغانستان، فيما كشف تقرير دولي عن أن قوافل الأمم المتحدة المزودة بالمعونات الإنسانية إلى الشعب الأفغاني تعرضت ل16 هجوماً في أقل من عام.
وذكر مسؤولون أن مسلحين بصواريخ دمروا تسع شاحنات لنقل النفط كانت ستسلم حمولاتها من باكستان إلى «الناتو» في أفغانستان في ساعة مبكرة صباح أمس. وقالت مصادر في إدارة منطقة لاندي كوتال التي تراقب المرور على الحدود المشتركة إن اثنين من الصواريخ الخمسة روسية الصنع التي أطلقت أصابا المركبات التي كانت متوقفة بالقرب من معبر توركم في منطقة خيبر بباكستان. وذكر المسؤولون أن شاحنة عاشرة من القافلة التي تضم 14 مركبة لحقت بها أضرار غير أنه ليست هناك أي خسائر بشرية.
يذكر أنه جرى استهداف قوافل شاحنات النفط عدة مرات العام الحالي حيث يسعى المتمردون لعرقلة سلسلة الإمداد للقوات الأجنبية التي تقاتل حركة «طالبان» في أفغانستان. ودمرت تسع شاحنات تحمل نفطا إلى داخل البلاد في انفجار قنبلة هذا الشهر.
في غضون ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية أمس أن 25 مقاتلا من عناصر «طالبان» قتلوا في معارك استمرت 14 ساعة في منطقة سانجين معقل المتمردين في ولاية هلمند جنوب أفغانستان، ومن بينهم الملا يونس احد قادة طالبان. واندلعت المعارك حين تعرضت دورية لهجوم قرب قرية بوتاي على بعد ثلاثة كيلومترات من كبرى مدن سانجين.
ورد التحالف لكن حوالي خمسين متمردا وصلوا كتعزيزات إلى المكان إما سيرا على الأقدام أو بواسطة سفن عبر نهر هلمند بحسب التحالف. في موازاة ذلك، أعلنت بعثة الأمم المتحدة أن 16 قافلة إنسانية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي تعرضت ل16 هجوما في أفغانستان لاسيما في جنوب البلاد خلال الأحد عشر شهرا الأخيرة، سبع من هذه الهجمات منذ بداية ابريل.
وصرح الناطق باسم البعثة الدولية في كابول ادريان ادواردز انه خلال الأحد عشر شهرا الأخيرة تعرضت القوافل لهجمات 16 مرة، تم خلالها الاستحواذ على أغذية أو سيارات أو إتلافها. وأضاف أن معظم هذه الهجمات وقعت على الطريق الأساسية في جنوب البلاد بشكل خاص في ولايتي فرح وهلمند. وتحتاج عائلات عدة دمرت منازلها أو فرت منها بعد أن لحقت بها أضرار بسبب المعارك إلى مساعدات إنسانية.
نائبة أفغانية: برلماننا أسوأ من الاسطبل
عزلت واحدة من أكثر النائبات الأفغانيات تسببا في الجدل من منصبها أمس، لأنها وصفت مجلس النواب بأنه أسوأ من الاسطبل. وعرض شريط فيديو للمقابلة التلفزيونية التي أصدرت فيها ملالاي جويا هذه التصريحات في المجلس قبل أن يوافق أغلب النواب على عزلها. وقالت في المقابلة «الاسطبل أفضل لان هناك يوجد حمار ينقل الحمولات وبقرة تنتج لبنا، والبرلمان أسوأ من الاسطبل».
جويا تسبب جدلا دائما كما أنها لا تتردد في انتقاد بعض من زعماء وقادة المجاهدين. وتتمتع النائبة البالغة من العمر 28 عاما بقدر لا بأس به من الشهرة في الداخل ولكن شهرتها الحقيقية تحققت في العواصم الغربية عندما انتقدت علانية بعض شخصيات المجاهدين عام 2003. وفازت بمقعد في انتخابات برلمانية تاريخية أجريت عام 2005. ويوجد حاليا 68 نائبة بين 248 عضوا.
