خرج البيت الأبيض عن صمته أمس، ووجه انتقادات حادة للرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر واصفا تصريحاته بشأن الرئيس جورج بوش بأنها مندفعة ومتسرعة في خطوة نادرة بين إدارتين سابقة وحالية في الولايات المتحدة. وقال الناطق باسم البيت الأبيض ردا على تصريحات كارتر، التي وصف فيها رئاسة بوش بأنها الأسوأ في تاريخ أميركا، إن الرئيس الأسبق «يزداد بعده عن مجرى الأحداث».

وأحجم الناطق توني فراتو عن الرد الأحد لكنه رد أخيرا، وقال للصحافيين «أعتقد أنه من المحزن أن الرئيس كارتر أدلى بمثل هذه التصريحات الشخصية المندفعة.. أعتقد أنها مؤسفة وأنه يثبت بصورة متزايدة أنه بعيد عن الأحداث بهذه النوعية من التصريحات».

وكان كارتر حائز جائزة نوبل للسلام في 2002 انتقد إدارة بوش من قبل لكن هذه التعليقات العلنية لا سابق لها على الأرجح. وعادة يلتزم الرؤساء السابقون بعض التحفظ ويمتنعون عن توجيه انتقادات لاذعة للإدارات التالية. ولم يكتف كارتر بذلك، بل وصف الدعم الذي يقدمه رئيس الوزراء البريطاني توني بلير إلى الرئيس الأميركي جورج بوش بأنه «مثير للشفقة واعمى وينم عن تبعية».