قالت مصادر مطلعة، إن الجيش الجزائري أجل هجومه على مواقع الإرهابيين في منطقة «دوزان» الجبلية بولاية سكيكدة، بعدما رصد تواجد عدد كبير من الأطفال والنساء، يعتقد أنها عائلاتهم المقيمة معهم في تلك الغابة، فيما أكدت تقارير متطابقة، أن عدد الأجانب في صفوف تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي تزايد بشكل لافت في المدة الأخيرة».
ووجه الجيش دعوات لاستسلام الجميع أو على الأقل إخلاء سبيل القصر، لكن إلى غاية أمس، لم يحدث أي تطور في الموقف، حيث عزز الجيش من تواجده باستقدام وحدات الطلائع من الكومندوز، تحسباً لعملية اقتحام يجري تنفيذها في الساعات أو الأيام المقبلة.
وعلى صعيد متصل كشفت تقارير متطابقة، «ارتفاع عدد الأجانب الذين يقاتلون في صفوف تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» في الجزائر. وقد توصلت أجهزة الأمن إلى معلومات وصفت بالهامة، عقب اعتقال ثلاثة ليبيين بالعاصمة الجزائرية، بعد أيام من تفجيرات 11 أبريل الماضي التي استهدفت قصر الحكومة ومقار الشرطة شرق المدينة،
حيث اعترف الثلاثة أنهم كانوا في الطريق للالتحاق بالتنظيم في جبال القبائل، في حين قدموا معلومات حول طرق تحولهم من ليبيا للجزائر. وأشارت التقارير إلى وجود عدد من المتشددين من بلدان المغرب العربي والساحل الإفريقي في جبال الجزائر.
ويساهم هؤلاء في قتال وحدات الأمن الجزائري في مختلف مناطق البلاد. يذكر أن تقارير صحفية أشارت إلى «أن الأمن تمكن من إبطال هجمات جديدة شبيهة بتلك التي هزت العاصمة في أبريل الماضي، وصادر أكثر من تسعة أطنان من المتفجرات كانت بحوزة شبكة على صلة بتلك التفجيرات، واعتقل 12 شخصاً في العاصمة من بينهم قائد العمليات».