ركز البيان الختامي لقمة مجموعة ال11 G التي عقدت بمنتدى البحر الميت بالأردن، على مجالات التعاون المشترك، وخلصت القمة إلى ما يعرف ب«الوثيقة البيضاء» باعتبارها الغطاء الذي يحكم عمل المجموعة، فيما تعهدت دول المجموعة على الالتزام بالتنمية المستمرة وإدخال إصلاحات داخلية والالتزام بحكم القانون والديمقراطية ومحاربة الفساد والإرهاب.

وقال المستشار الخاص للعاهل الأردني فاروق قصراوي إن قمة مجموعة ال11، ركزت على مجالات التعاون المشترك بين دول المجموعة، وان الاجتماع خلص إلى ما يعرف بالوثيقة البيضاء باعتبارها الغطاء الذي يحكم عمل المجموعة. وأضاف أن الوثيقة تتحدث «عما يجمعنا كمجموعة مكونة من 11 دولة من أميركا اللاتينية وآسيا وافريقيا والشرق الأوسط»، لافتا إلى اجتماع آخر سيعقد في يوليو المقبل لوضع تصور عن تعاون اقتصادي وثقافي مستقبلي بين هذه الدول.

وقال إن البيان الختامي ركز على الاتصال مع مجموعة الثماني وتحديد شهر سبتمبر 2008 لعقد القمة المقبلة على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأضاف أن القمة سبقتها عدة اتصالات من قبل الملك عبدالله الثاني مع المستشارة الألمانية ميركل بصفتها رئيسة مجموعة الدول الصناعية في كل من عمان وبرلين وعلى هامش العديد من المؤتمرات. وستوجه ميركل دعوة إلى الملك عبدالله بصفته رئيس مجموعة ال11 للاجتماع والتشاور في برلين خلال الأشهر المقبلة وهذا يشكل بداية لإيجاد علاقة منظمة بين المجموعتين ووصف العلاقة بين مجموعة ال11 والدول الصناعية بالايجابية.

وتعهدت مجموعة الإحدى عشرة، في ختام قمتها بإجراء عمليات تنمية مستمرة وإدخال إصلاحات داخلية والالتزام بحكم القانون والديمقراطية ومحاربة الفساد والإرهاب. وقال بيان رسمي صادر عن القمة، «نؤكد على التزاماتنا وأهدافنا المشتركة من أجل تحقيق نمو والوصول لتطلعاتنا الرامية لتحقيق أهداف الألفية التنموية والإسهام بشكل أكبر في الاقتصاد العالمي». كما أكدت المجموعة على التزامها بالتعجيل بتنفيذ الإجراءات التي ستعزز التفكير المالي وتطور الحكومات وتدفع بتحرير الاقتصاد إلى الأمام.

وذكر البيان أن المؤتمر قرر أن يعقد القمة المقبلة في نيويورك على هامش اجتماع الجمعية العام للأمم المتحدة عام 2008.وكان العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني قد أكد خلال قمة المجموعة على ان التحدي الماثل هو العمل على ترسيخ مكاسب التنمية الاقتصادية وإدامة التقدم على المدى الطويل، وهذا يعني وجود الإمكانية في موازناتنا للاستمرار في الاستثمار. وأوضح أن المجموعة حددت أربع أولويات هي تخفيف عبء الدين والترويج للاستثمار وتنمية التجارة والمنح المستهدفة التي تقدم كمساعدات.

وتضم مجموعة الدول الإحدى عشرة الأردن وكرواتيا والاكوادور والسلفادور وجورجيا وهندوراس وإندونيسيا والمغرب وباكستان وباراجواي وسريلانكا. كما حضر ممثلون عن الدول المتقدمة التي تشكل مجموعة الثماني فعاليات المؤتمر.ونشأت المجموعة عام 2005 بمبادرة من العاهل الأردني لتشكيل تجمع دول مداخيلها متدنية على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وعقدت اجتماعها الأول في سبتمبر الماضي في نيويورك.