**صفير: لبنان يمر بظروف دقيقة

حذر البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير الذي ترأس قداس الأحد في بكركي، من دعايات التضليل التي تؤجج الاحتقان الداخلي في لبنان، مؤكدا أن البلاد تمر في ظروف صعبة، الشاهد عليها مواجهات طرابلس الدامية.

وقال «الأخبار الملفقة، والتأويلات المضللة. التي تطالعنا بها كل يوم وسائل الإعلام المغرضة. تقلب الحقائق، فإذا نادى أحدهم، بمعاقبة القتلة، قوبل بالادعاء أنه يضرم نار الفتنة، وإذا طالب برأب الصدع وردم ما يقوم بين أبناء هذا الوطن من فرقة، جوبه بأنه داعية سوء، وهكذا دواليك، فيما الحاجة ملحة إلى إيجاد حلول مقبولة لما يتخبط فيه بلدنا من مشاكل، جاءت أحداث طرابلس لتعمق الفتنة في لبنان».

وأعرب عن أسفه الشديد من «التوتر الأمني في منطقة الشمال، وشجبه لكل أشكال العنف»، مؤكدا أن «البلد يمر بظروف دقيقة وصعبة تتطلب الحنكة من الجميع».(البيان)

**ميقاتي: لا نقبل العودة إلى الوراء

شدد رئيس الوزراء اللبناني السابق نجيب ميقاتي على رفض أي اعتداء على رموز الشرعية اللبنانية ما يعيد البلاد إلى الوراء. واستنكر في بيان «الاعتداء الآثم الذي استهدف الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي»، محذرا من «استخدام الدين الإسلامي الحنيف واجهة للإساءة إلى أمن المواطنين وسلامتهم واستقرارهم والقيام بأعمال مخالفة للقانون».

وقال إن «جميع أبناء الشمال، وطرابلس خصوصا، متضامنون مع الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي وداعمون لكل الخطوات والإجراءات الكفيلة بضبط الوضع وتوقيف المعتدين، لأنه لا يمكن أن نقبل بأي عودة إلى الوراء في التعدي على رمز الشرعية اللبنانية وزعزعة الأمن والاستقرار، والإساءة إلى صورة لبنان». (البيان)

**عدوان نهر البارد لضرب السلم الأهلي

استنكر عدد من الرموز الوطنية اللبنانية أحداث مخيم نهر البارد شمالي لبنان، مشيرين إلى أن هناك جهات تعمد إلى ضرب السلم الأهلي اللبناني.واعتبر النائب السابق صالح الخير أن «ما يجري من عدوان على منطقة الشمال واستهداف الجيش والمواطنين الآمنين وخصوصا على أطراف نهر البارد وطرابلس حلقة من حلقات التفجير الأمني الهادف إلى ضرب السلم الأهلي في لبنان واستكمال مشاريع التقسيم بضرب الأمن بهدف تقسيم المنطقة».

واستنكر الوزير والنائب السابق طلال المرعبي «الحادث الأليم الذي تعرض له الجيش والقوى الأمنية»، مؤكدا على «ضرورة الوقوف وراء الجيش».ودعا جميع الأطراف إلى «المحافظة على السلم الأهلي والاستقرار وقطع الطريق على كل محاولي العبث بأمن الوطن والمواطن»، مشدداً «على التمسك بالوحدة الوطنية وبالمؤسسة العسكرية والقوى الأمنية اللبنانية».(البيان)