**دعوة

البابا يطالب بوقف العنف في غزة

دعا البابا بنديكتوس السادس عشر أمس إلى وقف «العنف المأساوي» في غزة، داعياً الفلسطينيين إلى «التحلي بحس المسؤولية» والحكومة الإسرائيلية إلى «الاعتدال».

وحض البابا في صلاة الأحد أمام آلاف المؤمنين في ساحة القديس بطرس «المجتمع الدولي على تعزيز التزامه من أجل إعادة إطلاق المفاوضات»، متحدثاً عن «تدهور دام للوضع يثير الخوف». وقال «مرة جديدة، أرجو أن يوضع حد لهذا العنف المأساوي»، مؤكداً قربه من السكان الإسرائيليين والفلسطينيين.(ا ف ب)

**موقف

عبدربه يدعو إلى العصيان المدني

دعا ياسر عبدربه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أمس المواطنين الفلسطينيين إلى «العصيان المدني وتنظيم الفعاليات» للضغط على أطراف الاقتتال في قطاع غزة من أجل وقف المواجهات.

وقال في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين إن إطلاق الصواريخ المحلية على المدن والبلدات الإسرائيلية «ليس له علاقة بالمقاومة»، مؤكداً أن «هذه الصواريخ تهدف إلى التغطية على الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها حركة حماس اعتقاداً منها بأن هذه الصواريخ ترفع شعبيتها وتعطيها غطاءً وطنياً يبرئها من انتهاكاتها». وطالب عبدربه بحل الميليشيات المسلحة «كشرط لضمان تنفيذ اتفاق التهدئة وعدم العودة مجدداً إلى دائرة الاقتتال الداخلي». (د ب ا)

**تقرير

الاحتلال يخدم المستعمرين

نشرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أمس تقريراً مفاده بأن الجيش الإسرائيلي لا ينفذ سياسة الحكومة الإسرائيلية، إنما يعمل لخدمة المستعمرين في تنفيذ سياسة عنصرية في الضفة الغربية، تجعل من إمكانية إقامة دولة فلسطينية أمراً مستحيلاً.

ونقلت الصحيفة عن مستشار وزير الجيش لشؤون «البنية الحياتية» حغاي ألون، قوله «إن هناك سياسة عسكرية، تؤدي إلى هجرة الفلسطينيين من قلب مدينة الخليل، وهي خطة واضحة، فكل شيء يمكن أن يكون على ما يرام، لو أن الحكومة الإسرائيلية أوضحت أنها تنوي إقامة تواصل يهودي في مدينة الخليل، لكن الأمر ليس على هذا النحو، إنها سياسة السلطة العسكرية».

يقول ألون، إن السياسة الرسمية الإسرائيلية، تختلف عن الممارسات العسكرية، وتكون معكوسة في بعض الأحيان، مذكراً بتقرير «فينوغراد»، الذي كشف أن النقاشات السياسية كانت تدور في أروقة هيئة الأركان، في حين انشغلت الحكومة بعمليات القصف والخطط العسكرية، مشيراً إلى أن الأمر مشابه في الضفة الغربية. (وكالات)