خرج عشرات الآلاف إلى الشوارع في مدينة سامسون التركية على البحر الأسود أمس، احتجاجا على الحكومة والمطالبة بالحفاظ على الفصل بين الدين والدولة. ومرت التظاهرة بسلام وهي الأخيرة في سلسلة الاحتجاجات المؤيدة للعلمانية التي قادت الملايين للخروج إلى الشوارع في مدن اسطنبول وأنقرة وأزمير.

وأعرب المحتجون عن معارضتهم لحزب العدالة والتنمية الحاكم وحملوا الأعلام التركية الحمراء والبيضاء ورفعوا صورا لمؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك. وردد المتظاهرون هتافات «تركيا علمانية وستبقى علمانية، السبيل إلى الرئاسة مغلق أمام حكم الشريعة الإسلامية، ما أسعد أن تكون تركياً».

ويذكر أن حركة الاحتجاجات فجرتها محاولة وزير الخارجية عبدالله غول أن ينتخبه البرلمان رئيسا للبلاد. ويخشى الكثير من الأتراك العلمانيين أنه إذا ما أصبح غول رئيسا ومع سيطرة حزب العدالة والتنمية على البرلمان ومنصب رئيس الوزراء فإنه لن يكون هناك شيء يمنع الحزب من تخفيف القوانين العلمانية المتشددة في تركيا.