صرح نائب الرئيس الأميركي السابق آل غور لمجلة «تايم» انه «لا يستبعد ترشيح نفسه» إلى الانتخابات الرئاسية المرتقبة في 2008 مما أذكى الشائعات المتزايدة في هذا الصدد. وفي وقت تتكاثر فيه التكهنات حول احتمال ترشيح الديمقراطي آل أكد نائب الرئيس الأميركي السابق للمجلة في عددها الأخير انه «لم يعد شغوفا بالسياسة وان الاحتمال ضئيل في ان يترشح».

لكنه قال «لا استبعد ذلك لكن لا اعتقد ان ذلك مرجح»، موضحا انه يعتبر دوره الجديد في مكافحة سخونة الجو مهما. وقال في هذا السياق «ان جميع المرشحين سيتحدثون عن الأزمة المناخية ولست مقتنعا ان الرئاسة هي الدور المفضل الذي يمكنني ان ألعبه» في هذا المجال.

وأفادت زوجته تيبر ان عددا من الأصدقاء حاولوا بدون نتيجة إقناعه بخوض الانتخابات وأكدت «انه لا يريد ذلك». وأضافت «ان بإمكانه الوصول إلى جميع القادة في كل البلدان، في عالم الأعمال وأناس من كل الانتماءات السياسية بإمكانه ان يعمل ما يشاء في كل مكان من العالم ، هذه هي الحرية فلماذا التراجع عنها؟».