أكدت المملكتان العربية السعودية والمغربية على ضرورة التمسك بمبادرة السلام العربية بكل عناصرها المستندة إلى قرارات الشرعية الدولية ومبادئها لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي وإقامة السلام الشامل والعادل، والدعوة لجعل منطقة الشرق الأوسط خالية من جميع أسلحة الدمار الشامل. وعبرتا عن تصميمهما على تعزيز التعاون من أجل مكافحة الإرهاب وتبييض الأموال وتهريب السلاح والمخدرات.
وشدد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود والعاهل المغربي الملك محمد السادس في بيان مشترك أمس، في ختام زيارة خادم الحرمين الشريفين للمغرب، على أهمية احترام وحدة وسيادة واستقلال العراق وهويته العربية والإسلامية، وأعربا عن أملهما في أن تستقر الأوضاع بلبنان ويتم تغليب روح المصالحة الوطنية والتوافق بين جميع فئات المجتمع اللبناني.
كما أكدا عزمهما على «بذل جهودهما من أجل إبرام الاتفاقية الشاملة حول الإرهاب المطروحة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة والتي تتضمن تعريفاً محدداً للإرهاب متفقاً عليه دولياً»، معلنين تأييدهما «إنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب أوصى به المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب» الذي انعقد في الرياض في فبراير 2005.
وجددا «إدانتهما للإرهاب بجميع أشكاله وصوره لما يمثله من تهديد للسلم والأمن الدوليين. ورفضا ربط هذه الآفة الخطيرة بأي دين أو حضارة، وأكدا على ضرورة إعلاء قيم التسامح ونبذ الإرهاب والتطرف.
