في أعقاب التحركات الداخلية والخارجية لاحتواء المواجهات الدائرة في صعدة، اجتمع رئيس الوزراء اليمني علي مجور أمس، مع قادة أحزاب المعارضة، إثر دعوتها لوقف المعارك بين الجيش والحوثيين. ونسبت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية «سبا» إلى رئيس الوزراء قوله «إن ما يدور في بعض مناطق محافظة صعدة هو استهداف للجميع وللنظام والشرعية الدستورية،

وأن الإرهابيين يسعون إلى تقويض النظام الجمهوري في عملية تراكمية تعود إلى أوائل الثمانينات من القرن الماضي». ولم يكشف رئيس الوزراء عما توصلت إليه لجنة الوساطة المكونة من عدد من رجال الدين الذين ذهبوا أمس إلى صعدة شمال اليمن، لإقناع أتباع الزعيم الديني عبد الملك الحوثي، إلقاء أسلحتهم ووقف أعمال التمرد، مع الضمانة لهم بأن يعودوا إلى بيوتهم مواطنين صالحين.

في غضون ذلك، جددت أحزاب المعارضة المنضوية في إطار تكتل «اللقاء المشترك» مطالبتها بوقف فوري للحرب وأدانت الخروج المسلح. لكنها أدانت استخدام السلطة للورقة المذهبية، وقالت إن على السلطة إطلاق سراح جميع المعتقلين على ذمة الأحداث الدائرة في صعده والذين اعتقلوا خلافاً للدستور والقانون.