بيان

«حماس» تنفي نيتها قتل عباس

نفت حركة «حماس» نفيا قاطعا الأنباء الاسرائيلية التي تحدثت عن سعي «حماس» لاغتيال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، فيما حذر محللون سياسيون من «فراغ قيادي» قد تشهده الساحة الفلسطينية. ونفت «حماس» نفيا قاطعا الانباء التى تحدثت عن اكتشاف مخطط أعدته الحركة لاغتيال «أبو مازن» في حال وصوله إلى قطاع غزة.

وقالت في بيان إن الهدف من نشر هذه الأنباء هو تسميم الأجواء فى القطاع والتحريض ضد «حماس» وشق اسفين بين «حماس» و«فتح» التى يقودها محمود عباس (أبومازن). وكانت مصادر صحافية ادعت كشف النقاب عن أن الرئيس عباس ألغى الزيارة التى كان من المقرر أن يقوم بها لغزة أمس بعد اكتشاف نفق مليء بالمتفجرات حفره الجناح العسكري ل«حماس» تحت شارع صلاح الدين المؤدي إلى المدينة بهدف اغتيال أبو مازن.

لصوصية

الاحتلال يسرق مال الأسرى

كشفت مصادر رفيعة فى وزارة شؤون الاسرى أن إدارة السجون الإسرائيلية تمارس سياسة سرقة أموال الأسرى (الكنتينا) تحت حجج وذرائع عقوبات مالية باهظة مفروضة على الأسرى. وأكد مدير شؤون الأسرى في طولكرمعمر أبوسمره فى تصريح صحافي أن «الكنتينا» التي تمنح للأسرى داخل السجون الإسرائيلية يتم سرقتها في وضح النهار من خلال عقوبات مفتعلة ولأتفه الأسباب بحق الأسرى من أجل التغطية على السرقة تحت مسمى عقوبات مالية.

وناشد كل الجهات الرسمية والحقوقية سواء المحلية أو الإسرائيلية أو الدولية ضرورة العمل على وقف هذه السرقة وطرح الموضوع أمام المحاكم الإسرائيلية وبالأخص محكمة العدل العليا الإسرائيلية . وطالب أبو سمرة الاعضاء العرب فى «الكنيست» أخذ القضية على محمل الجد وعدم التهاون بها والعمل بكل الوسائل المتاحة من أجل فضح ما يجري داخل المعتقلات ووقف سرقة الأموال.

(البيان)

انتهاك

جنود الاحتلال يعتدون على الصحافيين

اعتدى جنود الإحتلال،أمس بالضرب على أربعة صحافيين وثلاثة مواطنين، بالقرب من مستوطنة بني حيفر، المقامة على أراضي قرية بني نعيم، شمال الخليل، جنوب الضفة الغربية، وذلك أثناء تواجدهم في المكان. وأوضح بيان على أن الصحافيين المعتدى عليهم هم: نايف الهشلمون، يسري الجمل، هيثم عبيد، ويعملون جميعهم لدى وكالة «رويترز» للأنباء، ومأمون وزوز مصور وكالة «معا» الاخبارية، ولم يعرف أسماء المعتدى عليهم من المواطنين.

وأشار الصحافيون بأن سبب الإعتداء عليهم هو فضحهم ممارسات جنود الإحتلال التي كان آخرها إستخدام القوة المفرطة في تفريق متضامنين أجانب في منطقة السموع جنوب الخليل. وبدورهم طالب الصحافيون المؤسسات الحقوقية والإنسانية والإعلامية التدخل لوضع حد لهذه الممارسات لأنها تشكل خطراً على حياتهم، كما جاء في البيان.

وكان العشرات من أهالي بلدة بني نعيم وبعض المتضامنين الأجانب والإسرائيليين تظاهروا أمام المستوطنة إحتجاجاً على مصادرة أربعة آلاف دونم من أراضي البلدة حيث قام أصحابها بمحاولة لزراعتها لمنع قرار المصادرة لصالح جدار الفصل.

(البيان)