«الحاج متولي» شخصية فلسطينية

رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية يعتبر أحد الأمثلة الحية على ولع الشعب الفلسطيني بالإنجاب حيث لديه 12 ابناً. أما الحاج متولي (الفلسطيني) فلديه 65 ولدا من ثماني نساء. وفى الأسبوع الثاني من شهر ابريل 2007 توفى معمر فلسطيني عن (160) حفيداً.

وتؤكد الإحصاءات والدراسات ان الشعب الفلسطيني مولع بالإنجاب ذكوراً وإناثاً ولذلك عوامل رئيسية أهمها مواصلة مقاومة الاحتلال الإسرائيلي الذي يكبد الفلسطينيين آلاف الشهداء والمعتقلين والمعاقين.

الحاج أبو محمد البدريسى أنجب 18 من الأبناء وله زوجتان تجمعهم ثلاث غرف ضيفة في مخيم جباليا ولا يمنعه الفقر وقلة الإمكانات المادية من مواصلة الإنجاب. ولم تنجح البرامج والخطط التي وضعتها المنظمات الدولية والأهلية لتحديد النسل أو حتى تنظيم الأسرة عبر تقنين الانجاب لدى الأسر في غزة تحديدا،

ولاقت هذه البرامج رفضا صريحا وعنيدا من قبل فئات المجتمع من نساء أو رجال وخرجت مسيرات وعقدت فعاليات من ندوات وتثقيف وتوعية لرفض هذه البرامج التي تسعى إلى «مآرب سياسية متعلقة بانتزاع التفوق الفلسطيني على الإسرائيليين ديموغرافيا في فلسطين».

ويعتبر شحدة عرار 63 سنة من بلدة قلنسوة في المثلث الشمالي داخل الخط الأخضر، المثال الفلسطيني لمتولي المصري،وهو الشخصية التلفزيونية كثيرة الزواج التي جسدها الفنان نور الشريف، حيث ذاعت شهرته كنموذج لحب الفلسطينيين للتكاثر والانجاب.

ويبرر عرار تعدد زيجاته بالقول: «الشباب يُقتلون والنساء تبقى من دون زواج، وعلينا مواجهة الاحتلال بالنسل والأولاد هكذا أنا أفكر في حل المشكلة». ويشكل عرار أكبر أزمة لسلطات الاحتلال في الأمور المتعلقة بالقانون والتأمين والخدمات الصحية بسبب كثرة أولاده،

وعلى صعيد آخر فهناك مشكلة أخرى تواجهه حيث تحتاج عائلته شهريا إلى طن من الطحين من اجل الخبز وطن ونصف الطن من البطاطس و 800 كيلو من الأرز و1600 بيضة. وحتى البناية التي يسكنها تبدو وكأنها مجمع سكاني، فالأطفال من جميع الأجيال من بنات وأولاد ينتشرون في كل مكان لا تميز بالأجيال بين الأبناء والأحفاد.

(البيان)

الأغنياء يزاحمون فقراء الأردن على الزبالة

عندما تراقبهم من بعيد، وهم يتنافسون على مزادهم العلني، فتسمع أن أعلى سعر وصل إليه المزاد هو 31 ألف دينار، ستعتقد أن ما يتنافس عليه التجار والسماسرة شيء ثمين، ولن يخطر في بالك أنها حاوية نفايات تمكنت فئة من التجار تحويلها إلى سلعة تُعَقد لها الصفقات ويتنافس عليها التجار والسماسرة.

مبلغ 31 ألف دينار ستُدفع إلى إدارة مكب النفايات لتسمح لمن رسى عليه المزاد بنبش النفايات، فيما سيفتح المزاد لفئة معينة من العاطلين عن العمل من الشباب «طاقة رزق» بعد أن تبدأ عملية «الفرز». ويعمل 15 شاباً لا يتجاوز عمر الواحد فيهم 25 عاماً، يجمعهم الفقر وتشتتهم الظروف، 10 ساعات يحصلون فيها على فترة غداء غير طويلة،

ولكنهم يغتسلون خلالها من خزان مياه خاص بهم، يجلسون خلاله تحت مظلة «خيشة» برتقالية اللون مهترئة يبدو أنها كانت من بين النفايات، ليأكلوا طعامهم الذي حضرته أمهاتهم أو ما يجدوه بين أكوام النفايات من معلبات صالحة أو غير صالحة للأكل لا فرق.

وعن هذا العمل يقول علي (18 عاماً): «أي شيء يخرج معنا نلمّه... بلاستيك، وألمنيوم، ونحاس.. أي شيء. ثم نجمعها فيما سيتولى أمر بيعها المتعهد». ويضيف: «ليست مشكلتنا في الحر الشديد، وظروف العمل الصعبة، وليست مشكلتنا في الروائح الكريهة، وليست المشكلة في البحث في النفابات القذرة عن شيء ليس قذرا، وليست مشكلتنا في ساعات العمل الطويل، وليست مشكلتنا في الأمراض التي نلتقطها.

بل ان مشكلتنا في كل ذلك معا». وعندما رأى الأغنياء الدخل الجيد الذي قد تدره النفايات على الفقراء زاحموهم في الزبالة. ففي السابق، كان متعهد الزبالة يدفع ثمن تعهده للمكب 15 ألف دينار بالسنة، أما الآن فالحال تغير بعد أن أصبحت الزبالة مصدرا مهما للرزق فزاحمهم التجار والسماسرة على لقمة العيش.

(البيان)

السيول تربك مهرجان «زنوبيا»

أدى تدهور الأحوال الجوية في البادية السورية إلى ضرب مهرجان تدمر الفني السياحي، إذ تسببت السيول والأمطار الغزيرة التي هطلت على مدينة الملكة زنوبيا إلى إغلاق الطرق وتشكل السيول ووقوع حوادث سير أدى بعضها إلى وفاة عدد من المواطنين السوريين.

وتسبب امتداد موسم الأمطار إلى هذا الوقت من السنة إلى إرباك برنامج المهرجان الذي كان يفترض أن يقدم حفلات فنية وسباقات هجن، وأنشطة ترويجية سياحية، وتسببت الأمطار وأخبار حوادث السير بسبب السيول في إحجام المواطنين السوريين عن الذهاب إلى تدمر، وإضافة إلى امتناع كثير من الزوار العرب والأجانب عن خوض هذه المغامرة غير محسوبة النتائج.

وذكرت الأنباء أن الأمطار الأخيرة تسببت بسيول جارفة أدت إلى قطع طريق حمص تدمر وعدد آخر من الطرق المؤدية إلى المنطقة لمدة تجاوزت 16 ساعة وجنوح عدد من السيارات والشاحنات عن الطريق العام.

وقال شهود عيان إن ارتفاع السيول وصل في بعض الأماكن إلى أكثر من متر ونصف المتر وأن عرض المجرى وصل إلى نحو 50 متراً الأمر الذي أدى إلى إتلاف مساحات كبيرة من المساحات المزروعة في المنطقة ونفوق أعداد لا بأس بها من رؤوس الماشية. وسارعت الجهات المعنية في محافظة حمص إلى مد يد العون للمواطنين وأرسلت فرق الإنقاذ لمساعدة الذين احتجزتهم السيول.

(البيان)