أنهى الجيش الإسرائيلي مناورات عسكرية واسعة الخميس، وقالت وسائل إعلام إسرائيلية أمس إنه تم خلالها التدرب على احتمال استعادة سوريا لأجزاء من هضبة الجولان في عملية عسكرية خاطفة. وتم خلال المناورات، التي دامت أربعة أيام، التدرب على سيناريو اشتعال كل الجبهات الإسرائيلية وخصوصاً الجبهة الشمالية مقابل سوريا وحزب الله.
وقالت صحيفة «هآرتس» إن السيناريو الذي تم التركيز عليه هو حدوث تصعيد تدريجي على الجبهة مع سوريا وفي نهايته ينفذ الجيش السوري عملية عسكرية خاطفة في هضبة الجولان ينتج عنها استيلاؤه على عدد من المواقع العسكرية الإسرائيلية على طول الحدود في هضبة الجولان.
وجرى في المناورات فحص استعداد الجيش الإسرائيلي لمواجهة سيناريو كهذا حيث استعد لتنفيذ هجوم مضاد شمل تجنيداً واسعاً لقوات الاحتياط وتفعيل سلاح الجو بشكل مكثف. من جهة أخرى، جرى التدرب على سيناريو حدوث تصعيد مواز على الجبهة الفلسطينية شمل تنفيذ هجمات فلسطينية ضد القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية
ووقوع عمليات انتحارية داخل إسرائيل وإطلاق صواريخ قسام من قطاع غزة باتجاه جنوب إسرائيل. وبحسب السيناريوهات التي طرحها الجيش الإسرائيلي في هذه المناورات فإن سوريا ستنفذ في مرحلة لاحقة في حال وقوع حرب معها قصفاً بصواريخ سكود باتجاه وسط إسرائيل.
يشار إلى أن القيادة السياسية الإسرائيلية شاركت في هذه المناورات وخصوصاً رئيس الوزراء إيهود أولمرت ووزير الدفاع عمير بيريتس ونائبه أفرايم سنيه.