تحدى الاشتراكي برنار كوشنير عائلته السياسية ليتولى في السابعة والستين من العمر وزارة الخارجية والشؤون الأوروبية في عهد الرئيس الجديد ساركوزي محققا بذلك حلما يتوج حياة ناشطة أمضاها في قلب النزاعات العالمية.

ويعتبر كوشنير مثل ساركوزي أكثر ميلا إلى التقرب من الولايات المتحدة من معظم أسلافه. وكوشنير احد مؤسسي منظمة أطباء بلا حدود التي منحت جائزة نوبل للسلام عام 1999 ومن كبار دعاة حق التدخل في النزاعات،

وكان مكلفا من الأمم المتحدة إدارة شؤون كوسوفو بين 1999 و2001. وفي رد فعل سريع غاضب على قبول كوشنير دخول الحكومة اليمينية أعلن السكرتير الأول للحزب الاشتراكي الفرنسي فرنسوا هولاند ان كوشنير لم يعد عضوا في الحزب.