أكد المدير الإداري للمنتدى الاقتصادي العالمي اندريه شنيدر على أهمية تفعيل التنوع في إثراء الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وانعكاساته على تحقيق النمو والتنمية الاقتصادية. وأضاف شنيدر خلال مؤتمر صحافي أن هناك تجارب ناجحة لتطبيق مفهوم التنوع في أقاليم أخرى من العالم خاصة في الصين والهند وان منطقة الشرق الأوسط بما فيها من تنوع ثقافي قادرة على استيعاب كافة المتغيرات وتحقيق النمو الاقتصادي والاجتماعي.

وشارك في المؤتمر الصحافي الرئيس التنفيذي لمجموعة بوسطن للاستشارات هانس بوركنر والرئيس التنفيذي لشركة ارامكس فادي غندور والرئيس التنفيذي لشركة مبادلة للتطوير خلدون المبارك ورئيس مجلس القيادات العربية الشابة سعيد المنتفق والرئيس التنفيذي للاندروفر العالمية التابعة للقيادات العالمية الشابة ليندا روتنبيرغ،

وأكدوا أن نمو الأعمال في منطقة الشرق الأوسط يسير بسرعة لكنها لا تواكب النمو في عدد السكان الأمر الذي يشكل تحد كبير للسياسات والخطط التنموية والاقتصادية. وأشاروا إلى أهمية التنوع في تحقيق النمو والاستقرار كحاضن لهذه الاستثمارات خاصة فيما يتصل بفتح المجال أمام استقبال استثمارات أجنبية.

وأكد المتحدثون على أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا شهدت قصص نجاح لاستثمارات أجنبية لكن جميعهم اجمعوا على أن نجاح الاستثمار واستمراريته مرتبط بالاستقرار الأمني والسياسي، وقالوا إن هناك مؤشرات ايجابية على تدفق استثمارات أجنبية لمنطقة الشرق الأوسط وهذه الاستثمارات في ازدياد مستمر وهناك دول تعتبر نماذج في جذب الاستثمارات في مقدمتها الأردن التي ارتفعت فيها الاستثمارات الأجنبية إلى مستويات غير مسبوقة.

وأشاروا إلى حصول تغير ايجابي في توجهات المستثمرين للمنطقة حيث سيتم ترجمته على شكل مشاريع واستثمارات استراتيجية تسهم في تحقيق التنمية ومعالجة المشاكل المستعصية في مقدمتها البطالة.