أعلن وزير الداخلية الجزائري يزيد زرهوني أن الانتخابات التشريعية التي جرت أمس في الجزائر فرصة «لنبذ الإرهاب وتأكيد خيار الجزائر الديمقراطي». وصرح زرهوني للصحافيين «بلغنا نقطة اللاعودة وعلى الجميع أن ينتخب مهما كان خياره»،
وأضاف «إن الأمر يتعلق بنبذ الإرهاب أكثر من انتخاب المجلس الشعبي الوطني المقبل»، مشيرا إلى أن الاعتداء الإرهابي الذي أسفر عن سقوط قتيل وخمسة جرحى في قسنطينة (شرق) أول من أمس، كان يهدف إلى نسف المكسب الديمقراطي في الجزائر.
ودعا أحمد اويحيى أمين عام التجمع الوطني الديمقراطي العضو في الائتلاف الرئاسي لدى خروجه من مكتب الاقتراع في وسط العاصمة، الناخبين إلى الرد من خلال اقتراعهم «بشكل قوي على الإرهاب الهمجي الذي خسر المعركة في الجزائر».
أما رئيس التجمع من اجل الثقافة والديمقراطية سعيد سعدي فشدد على ان الجزائر لا يمكن أن تبقى في الجليد السياسي وان «بقاء الأوضاع على ما هي عليه أمر لا يطاق»، وأضاف انه «ما زال بالإمكان توقع نهاية أزمة (النظام السياسية) في هدوء»، مؤكدا انه من السابق أوانه التحدث عن مشاركة حزبه في الحكومة.