إنقاذ

الجيش البريطاني يبحث مستقبل الأمير هاري العسكري

ذكرت وسائل الإعلام البريطانية أمس أن الجيش البريطاني يبحث كيفية إنقاذ مستقبل الأمير هاري العسكري بعد أن قرر عدم إرساله للمشاركة في مهام القوات البريطانية في العراق مثلما كان مقررا. وتشوهت سمعة الأمير بشكل كبير أمام الكثير من البريطانيين بعد إصدار قرار أول من أمس بعدم إرساله للعراق الذي تمزقه الحروب لأن هناك «أخطار غير مقبولة» قد يتعرض لها الأمير وبعض الجنود المصاحبين له.

وغضب بعض آباء الجنود البريطانيين الذين قتلوا في العراق. وقال ريج كيز الذي قتل ابنه توماس بمدينة البصرة جنوب العراق عام 2003 لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) «يبدو أن حياة هاري أكثر أهمية من حياة ابني أو 150 جنديا آخر ضحوا بأرواحهم (في العراق)».

وطالب بعض الآباء بأن يترك هاري وأخوه ويليام الجيش إذا لم تطبق عليهما القواعد السارية على الجميع.وذكرت صحيفة (صن) البريطانية الصغيرة ان حياة هاري العسكرية دمرت ونقلت الصحيفة عن أحد أصدقاء الأمير قوله إن هاري يفكر في مستقبله بعد صدور قرار الجيش. وكان الأمير قال أول من أمس إنه قبل القرار بأسف شديد. وقال إنه يشعر «بخيبة أمل كبيرة» لكنه يتفهم أيضا أسباب صدور هذا القرار.

وكان الجنرال سير ريتشارد دانات قال في وقت سابق من أول من أمس في بيان «قررت اليوم عدم إرسال الأمير هاري مع فرقته». وأضاف الجنرال إن «هناك عددا من التهديدات يذكر بعضها في تقارير والبعض الآخر لا يذكر وتتعلق مباشرة بالأمير هاري كشخص». وقال إن «هذه التهديدات تعرضه ومن حوله لدرجة من الخطورة أعتبرها حاليا غير مقبولة».

(د ب أ)

محنة

سويسرا ترفض استقبال لاجئين عراقيين جدد

أعلن الناطق باسم الحكومة السويسرية أن الحكومة ترفض استقبال لاجئين عراقيين جدد كما تطلب منها المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة التي تتخذ من جنيف مقرا لها. وقال المجلس الفيدرالي السويسري (الحكومة) انه من الأفضل مساعدة النازحين في مناطقهم.

وقال المستشار الفيدرالي المكلف الشرطة والقضاء كريستوف بلوشر للإذاعة السويسرية إن «الدول الأوروبية الأخرى أيضا قالت إن نقل اللاجئين ليس حلا ومن الأفضل مساعدة هؤلاء الناس في مناطقهم». وأضاف بلوشر الذي يتزعم أيضا حزب الاتحاد الديمقراطي للوسط (يميني) «لدينا حاليا خمسة آلاف عراقي في سويسرا وبلدنا هو الثاني في أوروبا في عدد العراقيين الذين استقبلهم».

وكانت سويسرا أعلنت في ابريل الماضي مضاعفة مساعدتها الإنسانية للنازحين واللاجئين العراقيين لتبلغ أربعة ملايين فرنك سويسري (4,2 مليون يورو) خلال مؤتمر دولي في جنيف نظمته المفوضية. وطلبت المفوضية في هذا المؤتمر من الدول الغنية أن تستقبل هذه السنة عشرين ألف عراقي «في وضع صعب جدا» ويعانون من صدمات بسبب أعمال العنف وتعرضوا للتعذيب وبينهم نساء وأطفال لا معيل لهم.

(ا ف ب)

ألمانيا

مصر تشارك في قمة الثماني

تشارك مصر في قمة رؤساء مجموعة الثماني والدول الافريقية الخمس المؤسسة لمبادرة النيباد (المشاركة الجديدة من أجل تنمية افريقيا) والتي تعقد في ألمانيا في الثامن من يونيو المقبل. وصرح السفير إبراهيم علي حسن الممثل الشخصي للرئيس المصري حسني مبارك في النيباد بأنه سيتم عقد منتدى المشاركة مع افريقيا يومي الثلاثاء والأربعاء القادمين في برلين للإعداد للقمة.

ويضم المنتدى الممثلين الشخصيين لرؤساء الدول الإفريقية المعنية، ورؤساء مجموعة الثماني الكبار. وقال حسن إن المنتدى سوف يركز على الموضوعات التي ستتناولها القمة بشأن مسيرة التعاون بين افريقيا وشركاء التنمية من أجل تنفيذ أهداف النيباد في مختلف القطاعات،

وفي مقدمتها خمس قضايا أساسية تشمل السلم والأمن والاستقرار في افريقيا ومدى التقدم الذي تم إحرازه في هذا المجال. كما سيركز المنتدى على موضوع الاستثمار والتنمية والسبل الكفيلة بزيادة حجم الاستثمار الأجنبي في الدول الافريقية، وكذلك الجهود المبذولة لتعظيم فرص النمو الاقتصادي.

(د ب ا)

حريات

مصادرة صحيفة سودانية انتقد أحد كتابها وزير العدل

صادرت السلطات السودانية أمس صحيفة مستقلة ومنعتها من الصدور لأجل غير مسمى لتوجيه أحد محرريها انتقادات حادة لوزير العدل. وقال ناطق باسم صحيفة (السوداني) المستقلة ان سلطات الأمن السودانية صادرت الصحيفة فجر أمس من المطبعة بعد طباعة أكثر من عشرين ألف نسخة منها.

وأضاف أن الصحيفة تسلمت الليلة قبل الماضية قرارا من وكيل نيابة الصحافة والمطبوعات يقضي بإيقافها عن الصدور لحين الفصل في بلاغ ضدها تقدمت به وزارة العدل. وقضى القرار بإيقاف الصحيفة فوراً لحين الفصل في البلاغ، وإخطار رئيس التحرير بالقرار و«إلزامه بتنفيذه بكتابة تعهد وإخطاره بحقه في الاستئناف خلال القيد الزمني وحجز الكميات المطبوعة من الصحيفة في حالة الإخلال بتنفيذ القرار».

وكان الكاتب بالصحيفة عثمان ميرغني وجه انتقادات عنيفة أول من أمس لوزير العدل محمد علي المرضي واتهمه بالكذب على خلفية إجراءات اتخذها الوزير بشأن قضية عن غسيل الأموال، وطالب الوزير بالاستقالة. يشار إلى أن صحيفة (السوداني) التي أصدرها ورأس تحريرها محجوب عروة منتصف الثمانينات تعرضت للإيقاف أكثر من مرة.

(يو بي أي)