عدوان

قوات الاحتلال تخرب علار بعد فشلها في اعتقال مقاومين

انسحبت قوات الاحتلال صباح أمس من بلدة علار شمال طولكرم بعد عملية أمنية شاركت بها أكثر من 30 آلية عسكرية، بعدما عاثت فيها فسادا وتخريبا لفشلها في اعتقال مقاومين فلسطينيين. وقالت مصادر في البلدة، رفض نشر اسمها، إن «قوات الاحتلال فشلت من اعتقال عناصر من (سرايا القدس) التابعة لحركة (الجهاد الإسلامي) و(كتائب الأقصى) التابعة لحركة (فتح) تطاردهم قوات الاحتلال منذ مدة طويلة».

وأضافت أن «العملية العسكرية بدأت مع حوالي الثالثة فجراً من يوم الخميس واستمرت حتى التاسعة صباحا، وان قوات الاحتلال حاصرت الحي الجنوبي من علار ومنعت الدخول والخروج من الحي، واقتحمت عدة منازل وفتشتها تفتيشا دقيقا مستخدمة الكلاب البوليسية كما حطمت محتوياتها بشكل كبير».

وفور انسحاب القوات المعتدية، نصب جنودها الاسرائيليون حواجز عسكرية على مداخل البلدة، وقاموا بتفتيش السيارات والتدقيق في بطاقات هويات الركاب.

(البيان)

تعسف

الاحتلال يطلق معتقلا إدارياً

أفرجت سلطات الاحتلال أمس عن المواطن فواز عبد الفتاح معالي (38 عاماً) من محافظة سلفيت شمال الضفة الغربية، بعدما قضى مدة طويلة في الأسر من دون محاكمة. واعتقلت إسرائيل معالي فترة طويلة، قضاها متنقلا بين سجون الاحتلال، وكان آخرها سجن النقب الصحراوي «أنصار - 3»،

حيث جرى تمديد حكمه الإداري لخمس مرات متتالية، كل واحدة منها تصل لغاية ستة أشهر. وكان معالي هو طالب في جامعة القدس المفتوحة فرع سلفيت، على وشك التخرج قبل اعتقاله غير المبرر ومن دون محاكمة لفترة طويلة.

(البيان)

مخاوف

بركة يحذر من التطرف الإسرائيلي

أكد العضو العربي في «الكنيست» الإسرائيلي، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة «حداش» محمد بركة على أن ظاهرة التطرف آخذة في الارتفاع داخل الجمهور اليهودي في فلسطين 1948.

وقال بركة، معلقا على حادثة قتل فلسطينيين في تل ابيب قبل أيام، إن «قتل السائق الفلسطيني تيسير عبد الكريم الكركي، ليس حادثا عابراً، وهو ليس الأول من نوعه، بل هو نتاج ظاهرة تتفشى في الشارع الإسرائيلي».

وأوضح أنه «فور انتشار نبأ الجريمة، بدأنا نسمع من يدع إلى التعايش، إلا أن ذلك لا يمكن أن يتحقق من خلال الوعظ، الذي له دوره، وإنما من خلال الامتحان العملي، وأجواء التحريض المنبعثة من (الكنيست) والمؤسسة الرسمية، وشخصيات مركزية،

وحتى السياسية الرسمية، لا يمكنها أن تساعد على تنمية وتطوير السلام الداخلي». وأضاف أنه «يجب فحص ما إذا هذا المجرم (قاتل الكركي) المهاجر الجديد من فرنسا شعر أن عليه إبداء أقصى درجات العنصرية وحتى أن يقتل عربيا، لكي يستوعبه الشارع الإسرائيلي».

(البيان)