إقبال كبير بين المسنين
بدأت عملية الاقتراع عبر أحياء وسط الجزائر العاصمة بتقدم كبير لكبار السن للانتخاب كما كان عليه الحال بكل من أحياء محمد بلوزداد وسيدي ومحمد والقصبة وباب الواد فيما لوحظ إقبال محتشم للشباب والعنصر النسوي على صناديق الاقتراع.
فسواء بالمركز الانتخابي احمد سيكوتوري ببلوزداد ومركز محمد مادة بسيدي محمد أو الأمير عبد القادر بالقصبة أو مدرسة ماسينيسا بباب الواد لوحظ خلال الصبيحة أن «الشريحة الكبرى من المنتخبين هم من فئة كبار السن» حيث اقبل بعضهم منذ الدقائق الأولى على التصويت فيما لوحظ غياب للشباب والنساء.
وفى هذه المكاتب وصف القائمون عليها الفتور في إقبال المواطنين الذي لوحظ بهذه المراكز في صبيحة الانتخابات ب«الظاهرة المعتادة في العمليات الانتخابية المختلفة». وقد لوحظ أيضا جو من التنظيم في المكاتب المدعوم بحضور دائم لممثلي أغلبية الأحزاب المترشحة واللجنة السياسية الوطنية لمراقبة الانتخابات
وعلى مستوى آخر أشار رؤساء المراكز الانتخابية إلى ظاهرة أخرى متمثلة في تواجد ممثلي كافة الأحزاب السياسية المشاركة في بعض المكاتب وغيابهم شبه الكلي ما عدا حزب أو حزبين عن المكاتب الأخرى.
(واج)
شارع قصر الحكومة مغلق
أبقت السلطات الأمنية الجزائرية على شارع الدكتور سعدان الذي يضم قصر الحكومة مغلقا أمام حركة السيارات يوم الانتخابات التشريعية بالرغم من مرور أزيد من شهر على التفجيرات التي هزت الشارع، وخلقت هذه الوضعية صعوبات لاكثر من 54 مبعوثا صحفيا لممارسة التغطية اللازمة للحدث على اعتبار أن الشارع يعتبر ممرا باتجاه المركز الدولي للصحافة المتواجد على بعد 200 متر على قصر الحكومة، وهو الأمر الذي جعلهم يسلكون طريقا آخر.
(وكالات)
انتشار أمني مكثف في العاصمة
وجهت مصالح الأمن الجزائرية أمس، رسائل عن طريق الهاتف النقال إلى المواطنين تدعوهم فيها للإبلاغ عن تحركات مشبوهة، وموازاة مع ذلك، تم تطويق العاصمة وجميع مداخلها وتكثيف المراقبة والتفتيش، وتحولت مراكز الانتخاب إلى «مراكز أمنية»، حيث تم غلق أجزاء من الطرقات بأسلاك مدببة، ونصب سدود على الطرقات السريعة.
وقد كان انتشار أفراد الأمن لافتا، على الطرقات وفي الأحياء وقرب مراكز الانتخاب والمؤسسات العمومية والأمنية، وسجلنا تعزيزات من خلال رفع عدد نقاط التفتيش، على الطرقات، ببراقي جنوب العاصمة، تم تمت إضافة حاجز أمني على بعد أمتار من مقر ثكنة عسكرية بمدخل المنطقة، سيارات الشرطة القضائية كانت مصطفة،
والأعوان يقومون بمراقبة المركبات، خاصة حافلات نقل المسافرين التي كانت مصطفة على جانب الطريق، مع تسجيل تدخلات بعض الأفراد لتفتيش المشتبه فيهم القادمين من أحياء مجاورة للعاصمة.
(د ب ا)