كشف أحد قادة المستوطنين في الضفة الغربية يسرائيل هرائيل أمس خطة «معركة الحسم» لتهويد القدس، التي أقرتها حكومة إيهود أولمرت الأحد الماضي للحيلولة من دون سيطرة حركة «حماس» على المدينة في غضون 12 عاماً.وأكد هرائيل على أن «اجتماعاً مطولا جرى في القدس شارك به عدد من قادة الحركة الاستيطانية في الضفة الغربية حذر من تزايد أعداد الفلسطينيين في القدس ما يسمح لمد (حماس) نفوذها في أوساطهم».

وقال «عشية احتفالات السنة الأربعين (لاحتلال القدس) أجمل رئيس البلدية أوري لوبليانسكي النتائج على النحو التالي، (حماس) ستحتل القدس خلال 12 عاما». وتابع «بعبارات ذكّرت بتوصيات تقرير لجنة (فينوغراد) بشأن الفشل في لبنان، قال لوبليانسكي حتى لا نخسر المدينة أمام (حماس) هناك حاجة إلى خطة استراتيجية طويلة المدى وليس إلى فتات مشرذم».

وكشف لوبليانسكي عن دراسة أعدها معهد «القدس لدراسات إسرائيل» أنه بعد 12 عاما سيصل عدد سكان الفلسطينيين في القدس إلى 40% وفي العام 2035 سيتساوى اليهود والعرب ديموغرافيا في القدس».

وخلال المراسم، التي نظمت فوق تلة الذخيرة الثلاثاء الماضي لإحياء ذكرى توحيد القدس، تعهد أولمرت بأن تكون القدس الموحدة عاصمة إسرائيل الأبدية، مشيراً إلى أن «(معركة الحسم) في القدس ستجسد السيادة الإسرائيلية الكاملة على عاصمة إسرائيل».

إلا أن هرائيل يعلق على تأكيدات أولمرت بالقول «رئيس الحكومة فشل في لبنان وهناك مخاوف كبيرة من أن يفشل أيضا في معركة السيادة على القدس».