كان رئيس الوزراء الصومالي علي محمد جيدي أمس هدفاً لمحاولة اغتيال في العاصمة الصومالية مقديشو تضاربت التقارير الصحافية حيال تفاصيلها. وفي الرواية الأولى قال الناطق باسم الحكومة عبد الله محيي الدين محمد في اتصال هاتفي مع وكالة «رويترز» إن قنبلة مزروعة على الطريق انفجرت قرب الموكب أثناء مروره في مقديشو.
وأضاف: «لحسن الحظ لم يصب أحد. انفجرت القنبلة بعيدا عن السيارة. وقبض في الموقع على واحد من اثنين يشتبه بأنهما زرعا القنبلة». وفي رواية أخرى، أفاد مصدر صومالي رسمي بأن لغما زرع على حافة طريق لم ينفجر رغم تشغيله لدى مرور الموكب.
وأكد مسؤول طلب عدم كشف هويته لوكالة «فرانس برس» على أن «دخانا كبيرا انبعث من اللغم». وأعلن نائب وزير الدفاع صلاد علي غلة أن «الشرطة ألقت القبض على اثنين من المشتبه فيهما في إطار التحقيق»، وأكد أن «اللغم انفجر جزئيا».
ووقعت الحادثة التي لم تخلف أضرارا في حي جوبا في شمال المدينة في حين كان رئيس الوزراء متوجها إلى المطار لحضور مراسم تقام على أرواح الجنود الأوغنديين من قوة السلام الإفريقية في الصومال الذين سقطوا الأربعاء في مقديشو في انفجار قنبلة تم التحكم بها عن بعد.
وفي المطار أعلن جيدي أن الجنود الأربعة «قتلوا في سبيل استقرار الصومال» التي تعاني من الحرب الأهلية منذ 1991. وأعلن الكابتن بادي انكوندا الناطق باسم قوة السلام الإفريقية «ما زلنا أقوياء ولن يحبطنا ذلك». وهذه المرة الثالثة التي يتعرض فيها علي جيدي لاعتداء في مقديشو في غضون سنة بعد اعتداءين استخدمت فيهما قنابل في مايو ونوفمبر 2006.