اتهمت جماعة «الإخوان المسلمين»المحظورة في مصر أمس، السلطات الأمنية المصرية بالتضييق على مرشحيها المتقدمين بأوراقهم في عدد من المحافظات لخوض انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشورى المقرر إجراؤها في 11 يونيو المقبل.
وقال عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب المصري ـ النائب عادل البرماوي» إنه طلب هو وزملاؤه في المجلس لقاء مدير الأمن بالغربية لفك هذا الحصار، إلا أنه رفض»، وأضاف أنهم طلبوا الحصول على منشور الأوراق المطلوبة للترشيح، إلا أن المسؤولين رفضوا، وهو ما اعتبره البرماوي مقدمة لمنع مرشحي الإخوان من التقدم بأوراق ترشيحهم وبالتالي عدم خوضهم للانتخابات لتهيئة الساحة حسب قوله لمرشحي الحزب الوطني الحاكم.
وذكرت مصادر مطلعة أن قوات الأمن المصرية فرضت طوقا أمنيا كبيرا على مقار مديرية الأمن في تلك المحافظات والتي يتم تقديم أوراق المرشحين بها، ففي محافظة الغربية ـ 100 كيلو شمال القاهرة ـ حاول مرشحو الإخوان لليوم الثاني على التوالي التقدم بأوراق ترشيحهم إلا أنهم فشلوا وتحطمت كل محاولاتهم أمام الحصار الأمني الشديد الذي ضرب كل الطرق المؤدية للجنة الترشيح.
وفي محافظة البحيرة أفرجت قوات الأمن عن المحامي عصام حمبوطة أول من أمس بعد عدة ساعات من اعتقاله، وكان حمبوطة قد توجه إلى مديرية أمن البحيرة بدمنهور صباحا لتقديم أوراق الترشيح الخاصة بمرشح الإخوان طارق حشاد عن دائرة دمنهور والمحمودية،
ففوجئ باعتراض من قبَل الأمن، وتم اقتياده إلى جهة غير معلومة، وخطف جميع الأوراق الخاصة بموكله للترشح للانتخابات. وكانت مديريات الأمن بمحافظات مصر المختلفة قد بدأت أول من أمس الأربعاء في تلقي طلبات المرشحين لانتخابات التجديد النصفي لمجلس الشورى المصري ويستمر تلقي الطلبات حتى مساء غد الأحد.