رهن الزعيم الليبي معمر القذافي تطبيع العلاقات الليبية الإسرائيلية بحل الصراع العربي الإسرائيلي، مؤكدا أنه ما دام هذا المشكل قائما بدون حل فلا حديث عن إمكانية الاعتراف بما يسمى إسرائيل. فيما اعتبر أن تطلع قادة الصراع في إقليم دارفور إلى تدويل الأزمة في الإقليم المضطرب يدل على رغبتهم في الحصول على مكاسب شخصية، داعيا إلى حل سوداني داخلي.

وجاءت كلمات القذافى عقب محاضرة سياسية فكرية ألقاها أول أمس عبر الأقمار الصناعية أمام طلبة جامعة أوكسفورد البريطانية حول إفريقيا في القرن الواحد والعشرين حيث جدد التأكيد على أن ما طرحه منذ سنوات في كتابه الأبيض هو الحل الوحيد للنزاع القائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لافتا إلى أن مؤسسي الدولة العبرية طرحوا هذه الرؤية في مرحلة التأسيس.

وتطرق القذافي إلى البرنامج النووي الإيراني، مشيرا إلى حق طهران في الاستخدام السلمي للطاقة النووية طالما أن التسلح النووي في العالم قائم على قدم وساق. وشدد القذافي في محاضرته على دور الوحدة القارية كعامل استقرار سياسي واقتصادي للعالم، يسهم في تحويل مناطق المواجهة والانقسام بين القوى الكبرى المتصارعة إلى مناطق مفيدة لنفسها وللعالم.

طرابلس ـ سعيد فرحات