أعلن وزير الإعلام الفلسطيني والناطق باسم الحكومة مصطفى البرغوثي، أن الرئيس محمود عباس «أبومازن» ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل، اتفقا خلال اتصال هاتفي أمس على ضرورة وقف الأحداث الدموية الجارية بين حركتي فتح وحماس في غزة، بينما تضغط حركة فتح على أبومازن لإعلان حالة الطوارئ.

وقال البرغوثي لوكالة «فرانس برس» إن «الاتصال المطول بين عباس ومشعل بحث بعمق الخلافات والأحداث بين حركتي فتح في غزة والتي أودت بحياة العشرات من الطرفين». وعبر البرغوثي عن أمله في أن «تتكلل الجهود والاتصالات الفلسطينية والجهود العربية والدولية لوقف الجرائم في غزة».

وطلب نائب رئيس الوزراء الفلسطيني عزام الأحمد وهو من زعماء فتح من الرئيس الفلسطيني أمس إعلان حالة الطوارئ بسبب القتال في غزة. وقال الأحمد للصحافيين بعد أن التقى أبومازن مع كبار مسؤولي فتح أن الرئيس قد يعلن حالة الطوارئ وان الأوضاع في حاجة إلى هذه الخطوة. وأضاف أن «الوزراء الذين اجتمعوا مع الرئيس أمس طلبوا منه إعلان حالة الطوارئ لاتخاذ قرارات هامة للتعامل مع الأزمة الراهنة».

وفي تصريحات أخرى قال الأحمد «يجب اتخاذ إجراءات حاسمة ويجب أن نأخذ خطوات لحماية المشروع الوطني الفلسطيني وعلى الرئيس عباس أن يتحمل كامل مسؤوليته أن القضية قضية سلطة بكاملها والرئيس والحكومة في مقدمة من يجب أن يتخذ خطوات». وأضاف أن «القوة التنفيذية يجب أن تختفي من الوجود مهما كان الثمن وعصابات عزالدين القسام (الجناح العسكري لحركة حماس) يجب وضع حد لها».