قتل أكثر من 45 عراقيا وأصيب 60 آخرون في تفجير شاحنة محملة بغاز الكلور في محافظة ديالى في شمال شرقي بغداد، في وقت شهدت الناصرية اشتباكات دامية بين عناصر لميليشيا جيش المهدي التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر وقوات الشرطة ما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص وجرح أربعين آخرين.
وأعلنت مصادر أمنية عراقية أمس مقتل 45 شخصا على الأقل وجرح نحو 60 آخرين في انفجار شاحنة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت سوقا شعبية في ناحية أبو صيدا التابعة لمركز بعقوبة في محافظة ديالى وقال النقيب صادق محمد من شرطة بعقوبة إن «شاحنة مفخخة محملة بغاز الكلور انفجرت وسط سوق شعبية في أبو صيدا ما أدى إلى مقتل 45 شخصا على الأقل وإصابة نحو 60 آخرين بجروح».
وأكد العميد عبد الكريم خلف مدير مركز القيادة الوطنية في وزارة الداخلية ان «شاحنة مفخخة انفجرت وسط ناحية أبو صيدا تبعها سقوط قذيفتي هاون ما أدى إلى وقوع ضحايا».وحمل احد أعضاء المجلس البلدي للناحية، قوات الأمن العراقية مسؤولية الهجوم. وقال إن «أهالي أبو صيدا كانوا على علم بأن البلدة مستهدفة وقاموا بإبلاغ القوات الأمنية بالأمر لكنها لم تأخذ الأمر على محمل الجد».
إلى ذلك، قالت مصادر الشرطة العراقية ومستشفيات إن الاشتباكات التي وقعت بين الميليشيا التابعة للزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر والقوات العراقية في مدينة الناصرية في جنوب العراق أمس الأربعاء أدت إلى مقتل ثمانية أشخاص وجرح 40.وقال سعدي الماجد مدير مستشفى الناصرية إن بين القتلى ثلاثة جنود عراقيين. وقدر مسؤول آخر في المدينة طلب عدم نشر اسمه عدد القتلى بعشرة.
وقال ملازم شرطة عراقي إن القتال اندلع بعد أن اعتقلت الشرطة العراقية اثنين من جيش المهدي الثلاثاء للاشتباه في مشاركتهما في فريق يزرع القنابل في الطرق في المنطقة. وأكد أن «الشرطة فرضت حظرا للتجول على المدينة وأغلقت جميع مداخلها أمام القادمين إليها خوفا من التحاق عدد من عناصر جيش المهدي من المحافظات المجاورة».
وذكر شهود أن الاشتباكات اندلعت في الفجر. وخف القتال في الظهر لدى انسحاب الميليشيا من وسط المدينة. وأوضح الشهود أن «مسلحين من جيش المهدي قاموا على إحراق كل السيارات المتوقفة داخل مبنى المحافظة القديم الذي يضم عددا من المكاتب الإدارية فقط وانسحبوا بعد ذلك».
وفي الديوانية جنوب بغداد، أعلن مصدر في الشرطة «مقتل جندي عراقي وإصابة ثلاثة آخرين بجروح جراء إطلاق نار استهدف دوريتهم في الحي العسكري ، وفي شمال العراق أعلنت مصادر أمنية مقتل سبعة أشخاص بينهم إبراهيم عبد الله رئيس المجلس البلدي لناحية الرياض غرب كركوك ومسؤول إداري في المجلس، في أعمال عنف.
وأوضح العقيد فتاح عبد الله من شرطة كركوك (شمال شرقي بغداد أن «عبوة ناسفة انفجرت لدى مرور موكب رئيس مجلس بلدي ناحية الرياض يرافقه أنور حمود العبيدي وهو مسؤول إداري في المجلس، ما أدى إلى مقتلهما فورا».
كما أعلن النقيب هيوا عبد الله من شرطة كركوك «مقتل ثلاثة أشخاص وخطف اثنين آخرين في هجوم مسلح استهدف شاحنات تحمل حواجز كونكريتية على الطريق الرئيسي جنوب كركوك». وفي هجوم آخر اغتال مسلحون مجهولون احد العاملين في القطاع الصحي بقرية ينكيجة جنوب كركوك. وفي الفلوجة قال مصدر في الشرطة العراقية أمس إن مواجهات عنيفة اندلعت بين مسلحين والقوات العراقية جنوب المدينة الواقعة في محافظة الأنبار غرب العراق.
وأوضح المصدر أن مسلحين اعترضوا صباح امس دورية تابعة للقوات العراقية بعد توغلها في حي اليرموك جنوب الفلوجة.وأشار إلى أن مواجهات عنيفة اندلعت عقب الهجوم استخدمت فيها أنواع الأسلحة الأوتوماتكية بالإضافة إلى قذائف «الا ار بي جي 7» حيث سمعت عدة أصوات لانفجارات مدوية خلال الاشتباكات.
الجيش الأميركي يكشف أسماء 7 جنود قتلى ومفقودين
كشف الجيش الأميركي أمس أسماء سبعة جنود قتلوا أو خطفوا في هجوم وقع في 12 مايو في جنوب بغداد وأعلن تنظيم القاعدة المسؤولية عنه.وقتل أربعة جنود أميركيون في الهجوم. لكن تم التعرف على هويات ثلاثة منهم فقط.لذلك كشفت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أسماء ثلاثة قتلى وأربعة مفقودين.
وأعلنت البنتاغون على موقعه على الانترنت أن «أربعة جنود فقدوا منذ 12 مايو عندما تعرضت دوريتهم لإطلاق نار من أسلحة خفيفة وانفجار قنابل في العراق». وهؤلاء العسكريون هم السرجنت انتوني شوبر (23 عاما) من نيفادا واليكس خيمينيز (25 عاما) من ماساشوستس وجوزف انزاك (20 عاما) من كاليفورنيا وبايرون فوتي (19 عاما) من ميشيغن.
أما القتلى الثلاثة فهم السرجنت جيمس كونيل (40 عاما) من ولاية تينيسي والجنديان دانيال كورنيه (19 عاما) من ولاية ميتشيغن وكريستوفر مورفي (21 عاما) من فرجينيا. وأوضح أن الجندي الرابع الذي قتل في الهجوم لم يتم التعرف عليه بدقة بسبب الإصابات البليغة التي تعرض لها.
(ا ف ب)
