منيت القوات الأوغندية العاملة في إطار قوات السلام الافريقية في الصومال أمس بأكبر خسارة منذ تعرضها لعدد من الهجمات مؤخراً، بمقتل خمسة من جنودها في انفجار شمالي العاصمة مقديشو، فيما تأكد إطلاق سراح اثنين من موظفي المعونة الدولية كانا خطا الأسبوع الماضي في البونت لاند شمالي الصومال. وأفادت مصادر متطابقة ان «خمسة جنود أوغنديين قتلوا وجرح ثلاثة آخرون يعملون ضمن قوة السلام الافريقية في الصومال في مقديشو في انفجار قنبلة لدى مرور قافلتهم».
وقال مسؤول عسكري صومالي، طالبا عدم الكشف عن اسمه، إنه «للأسف قتل خمسة جنود أوغنديين وجرح ثلاثة في الانفجار». وأضاف أن «الأوغنديين نقلوا الجثث والجرحى بعدما تلقوا تعزيزات من القوات المتمركزة في المرفأ».
وأكد مسؤول في قوة السلام الافريقية هذه الحصيلة. وأوضح، رافضا نشر اسمه، أن «القافلة كانت تمر أمام فندق أوروبا في شمال مقديشو عندما وقع الانفجار». وقال إن «هذا الهجوم هو الأول من نوعه ضد قوات الاتحاد التي تعرضت في السابق لإطلاق نار فقط».
وعلى الفور حامت الشبهات حول المسلحين الذين يشنون حرب عصابات في العاصمة منذ أن تولت الحكومة المؤقتة والحلفاء الاثيوبيين السيطرة على المدينة التي تسودها الفوضى في أواخر ديسمبر الماضي.ومزق الانفجار الهدوء النسبي في مقديشو الذي استمر منذ نهاية موجة ثانية من المعارك الشديدة بين المسلحين والحكومة المؤقتة التي تدعمها قوات اثيوبية.
وفي تطور آخر، قال مصدر في وكالة للمعونة، رفض نشر اسمه، ان «اثنين من عمال المعونة الأجانب أفرج عنهما بعد أن خطفهما مسلحون الأسبوع الماضي في منطقة بونتلاند بشمال الصومال». وأضاف أنه «نما إلى علمه أن الرجلين وهما بريطاني وكيني سلما إلى وجهاء القبائل المحلية بعد مفاوضات وانهما بصحة جيدة. وهما يعملان بوكالة كير الدولية».
اعتراض سفينتين كوريتين قبالة سواحل الصومال
أعلنت وزارة الخارجية في سيئول أمس أن رجالا مسلحين مجهولين اعترضا سفينتين كوريتين جنوبيتين واحتجزوا طاقمهما رهائن. وأوضحت الوزارة أن «السفينتين كانتا في طريقهما إلى اليمن عندما تعرضتا للهجوم بعدما أبحرتا من مرفأ مومباسا الكيني (جنوب شرق)».وذكرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» أن «أربعة كوريين وأفراد الطاقم الثلاثين الذين لم تحدد جنسياتهم كانوا على متن السفينتين».
(أ.ف.ب)