عمت مسيرات التأييد جميع المدن السورية أمس ابتهاجاً بترشيح الرئيس السوري بشار الأسد لولاية ثانية، وانطلقت في محافظات دير الزور والسويداء وطرطوس «تظاهرات الوفاء الشعبية بمناسبة الاستفتاء على ترشيح الأسد لولاية دستورية جديدة شارك فيها عشرات الآلاف من المواطنين».
كما انطلقت مهرجانات موسيقية في الهواء الطلق في حلب ابتهاجاً بهذه المناسبة وتعبيراً عن تأييد السوريين لرئيسهم. وانتشرت خيام كبيرة في الساحات العامة وفتحت مضافات من المفترض أن تقام فيها مهرجانات تأييد الرئيس السوري تتضمن إلى جانب الكلمات المؤيدة، فقرات فنية وندوات فكرية يشارك فيها فنانون وكتاب ورجال أعمال. وأقامت هذه الخيام والمضافات شركات من القطاع الخاص ومؤسسات حكومية واتحادات شعبية ومنظمات مهنية.
ويرى المؤيدون للترشيح أن «السنوات السبع الماضية وهي الفترة الرئاسية الأولى للرئيس الأسد حفلت بالكثير من الإنجازات على جميع الصعد، فقد تجاوزت سوريا جميع التحديات التي استهدفتها منذ غزو العراق بقوة واقتدار، وأجبرت الولايات المتحدة وأوروبا على تغيير خطابها نحوها بعد ثلاث سنوات من الضغوط الكبيرة».
كما يتحدث الاقتصاديون عن المنجزات التي تحققت على هذه الصعيد مثل تحرير سعر صرف الدولار، والمحافظة على مستوى صرف الليرة السورية مقابل الدولار رغم الظروف التي مرت بها دمشق، وخصوصاً بعيد اغتيال الحريري. وإلى جانب التشريعات الكثيرة التي وضعت الاقتصاد السوري والمناخ الاستثماري على طريق الاندماج في الاقتصاد العالمي.
دمشق ـ تيسير أحمد