قال رئيس الوفد الأمني المصري المقيم في غزة اللواء برهان حماد أمس، إن قادة حماس وفتح الذين يعقدون الاجتماعات لبحث الفوضى الأمنية والاقتتال الداخلي لا يمثلون المتقاتلين في شوارع القطاع ولا يملكون القدرة على أمرهم بوقف إطلاق النار.

وقال حماد في تصريحات لإذاعة صوت القدس «بدأت أعتقد أننا تكلمنا مع آخرين لا يمثلون من يتقاتلون في الشارع، هناك آخرون مسؤولون عما يحدث ومن يجلس معنا على الطاولة لا يملكون القرار لأن إطلاق النار استمر بعد كل ما قيل على الطاولة».

وحول تعرض الوفد الأمني المصري لإطلاق نار الليلة قبل الماضية أضاف حماد «الوفد الأمني يفعل ما هو مطلوب منه على الأرض نحن لنا أهداف ومصر والرئيس مبارك والقيادة السياسية المصرية تشعر بألم شديد على ما يجري على الأرض الفلسطينية وبالتالي نحن هنا موجودون لنوضح الصورة ونحاول وقف نزيف الدم الفلسطيني. الوفد المصري بخير ولا نريد أن نصعد حجم الأمور».

وأشار إلى أنه سيتصل بكل المعنيين لعقد اجتماع فوري ووقف النار فورا. وقال: «نحن نصر على ضرورة وقف النار وإلا والله سأعقد مؤتمرا صحافيا وأقول كلاما لن يرضى عنه الجميع إذا استمر القتل بهذه الصورة.. أنا سأعلن مؤتمرا صحافيا أهدد فيه الجميع بخطوات صارمة».

وذكرت حماس في بيان «إن إطلاق النار الذي تعرضت له سيارات الوفد الأمني ومن رافقهم، لدليل واضح على ما يسعى إليه القتلة من الاستمرار في مخططهم الإجرامي البشع».وأضافت «أن لديها تسجيلات صوتية حول التخطيط لاغتيال عدد من قياداتها وأن الجهات التي تقف خلف الموضوع معروفة لديها وان من نفذوا الهجوم معروفون أيضا لدى الحركة».