قتل ما لا يقل عن24 شخصا بينهم طفل وسيدتان وأصيب أكثر من 24 آخرين في هجوم انتحاري وقع أمس في فندق بمدينة بيشاور بشمال غرب باكستان، فيما استمر العنف لساعات متأخرة أول من أمس في مدينة كراتشي الجنوبية المضطربة.
ووقع انفجار بيشاور بغرفة الطعام الرئيسية بفندق أفغاني بوسط المدينة، ومعظم الضحايا من الأفغان. وصرح رئيس وزراء حكومة الإقليم الحدودي الشمالي أكرم دوراني أن الانفجار نجم عن هجوم انتحاري وقد عثرت الشرطة على ساقي منفذ الهجوم. وأضاف أن «ساقي» الانتحاري مكتوب عليهما أن من يثبت تورطه في التجسس لصالح الولايات المتحدة فإنه سيلقى نفس المصير.
وذكر أن الانتحاري ـ 60 عاماً تقريباً ـ قدم إلى صالة الاستقبال وطلب طعاما وكان يحمل معه حقيبة. وعندما طلب منه الانتظار في الخارج دخل غرفة الطعام وفجر نفسه. وقد جرى تعزيز الإجراءات الأمنية حول مطارات باكستان وفي العاصمة في أعقاب هذا الهجوم.ومن جانبه، أدان الرئيس الباكستاني برويز مشرف الهجوم بينما ألقت أحزاب المعارضة باللائمة على مشرف.
في موازاة ذلك، قتل ستة أشخاص في أعمال العنف المتواصلة في مدينة كراتشي الساحلية بجنوب باكستان والتي أودت بحياة 41 شخصاً فضلاً عن إصابة أكثر من 150 آخرين في مطلع الأسبوع الجاري. وفتحت قوات الأمن النار مساء أول من أمس على نشطاء معارضين في إحدى المقاطعات خلال مسيرة احتجاج ما أسفر عن مقتل شخصين وصبي. كما قتل شخصان آخران رميا بالرصاص في حادث آخر.