أعلن في المغرب مساء الاثنين، عن أن أول صحافية مغربية والسيدة الوحيدة التي وقعت بيان الاستقلال في 1944، توفيت نهاية الأسبوع الماضي في الرباط اثر مرض طويل.وكانت مليكة الفاسي (88 عاماً) واحدة من أوائل النساء اللواتي انتسبن في 1937 إلى الحركة الوطنية المغربية. وقد شاركت في صياغة بيان الاستقلال ووقعته مع 66 من رفاقها في الحركة في 11 يناير 1949.
وكانت الحركة طالبت في هذا البيان فرنسا بإعلان استقلال المغرب بكامل أراضيه بقيادة سيدي محمد بن يوسف الذي أصبح الملك محمد الخامس. ولدت مليكة الفاسي في 19يونيو 1919 في فاس لوالدين متعلمين وفرض والدها الذي كان قاضيا تعليمها مثل شقيقيها.
وبدأت في كتابة المقالات باسم «الفتاة» ثم بعد زواجها، اختارت اسم «باحثة الحاضرة». ونشرت مقالاتها في مجلة «المغرب» ثم في صحيفة «العالم» بدءا من 1934. كما كتبت عدداً من المسرحيات والروايات الصغيرة. وبعد الاستقلال في 1956 عملت مليكة الفاسي التي كانت من أشد المدافعين عن محو الأمية، على إقامة مراكز بهذا الهدف وتشجيع الناس على الانتساب إليها وإقامة مدارس للبنات. وقد قدمت مذكرة إلى الملك محمد الخامس من اجل منح المرأة حق التصويت.وفي 1956 أسست جمعية المواساة التي تملك دارا للأيتام تضم 120 فتاة.