دعا الممثل الأعلى لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية خافيير سولانا أمس حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية إلى بذل كل الجهود لإعادة الأمن إلى غزة وضبط المجموعات المسلحة المسؤولة عن العنف.
وقال سولانا بعد لقاء مع وزير الخارجية الفلسطيني زياد أبو عمرو «إنني قلق، والحصول على مستوى امني مقبول في غزة يشكل أمراً أساسياً لإحراز تقدم في عملية السلام». وأضاف أمام الوزير الفلسطيني ان «الوضع الأمني خطير جدا ونرغب في ان يتم ضبطه.سيكون من الصعب جدا التقدم سياسيا إذا لم يتم ضمان الاستقرار الداخلي بين الفلسطينيين».
وعبر عن الأمل في أن «يتم ضبط الوضع» في الأيام المقبلة. ودعا سولانا أيضاً حكومة الوحدة الوطنية إلى «ضبط» المجموعات المسلحة المسؤولة على حد قوله عن العنف. وقال إن «ذلك يشكل اختبارا مهما لإظهار قدرة حكومة الوحدة الوطنية على ضبط الوضع ميدانيا».
