أنهى الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد أمس زيارته إلى سلطنة عمان، في أعقاب زيارة رسمية استمرت يومين بحث خلالها القضايا الإقليمية والعلاقات الثنائية.. في وقت قالت السلطات العمانية إن العلاقات العمانية الإيرانية «عميقة في التاريخ وقوية في الحاضر».

وأكد الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عمان يوسف بن علوي، حرص عمان وإيران «على العمل بكل الوسائل الممكنة لمنع أي توتر للوصول بالمنطقة إلى حالة من الاستقرار والأمن وإشاعة التعاون بين جميع الدول بالإضافة إلى النظر للمستقبل نظرة العمل المشترك والتفاهم بين جميع الدول»، وشدد على عمق العلاقات التي تربط بلاده بإيران.

وقال بن علوي إن اللقاء الذي جمع السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان والرئيس الايراني احمدي نجاد تناول العلاقات الثنائية ومستقبل التعاون في مجالات عديدة وأهمها التعاون في مجال الطاقة، مضيفاً أن المحادثات استعرضت «معظم الأوضاع في المنطقة وتم تبادل الآراء حول العديد من القضايا».

مؤكداً على أن زيارة نجاد «ستعمق هذه العلاقة وتوسع آفاقها» .وأكد على أن مسقط وطهران «تحرصان على العمل بكل الوسائل الممكنة لمنع أي توتر للوصول بالمنطقة إلى حالة من الاستقرار والأمن وإشاعة التعاون بين جميع الدول بالإضافة إلى النظر للمستقبل نظرة العمل المشترك والتفاهم بين جميع الدول».

وكان الرئيس الإيراني التقى مساء الاثنين رجال الأعمال العمانيين والإيرانيين في مقر السفارة الإيرانية في مسقط ودعاهم إلى الاستثمار في إيران متحدثا عن القوانين والفرص الاستثمارية المتاحة في بلاده.وفي شأن موضوع الملف النووي الإيراني قال بن علوي إن بلاده تدرك أن إيران تسعى من اجل إيجاد حل سلمي، وأعرب عن أمله في أن تؤتي الجهود ثمارها وان تتمكن إيران والدول الكبرى من الخروج من هذا المأزق».