طالب طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي، الأدميرال وليم فالون قائد المنطقة الوسطى للجيش الأميركي بإطلاق المحتجزين في السجون الأميركية في العراق، فيما صرح نائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح بأن الحكومة تضغط لإقناع مجلس النواب العراقي بأن يختصر عطلته الصيفية التي تستمر شهرين وأثارت استياء الولايات المتحدة.
وذكر بيان لمكتب الهاشمي أمس أنه طالب بإطلاق المعتقلين العراقيين في سجون الجيش الأميركي، أثناء استقباله الأدميرال وليم فالون قائد المنطقة الوسطى للجيش الأميركي والسفير الأميركي لدى العراق رايان كروكر.
وأضاف البيان انه تم خلال اللقاء استعراض الوضع السياسي والأمني، حيث أكد الهاشمي ضرورة بناء قوى أمنية وطنية ومهنية بعيداً عن الانحياز للحزب أو الطائفة تمهيداً لانسحاب القوات الأميركية في وقت لاحق وضرورة ربط هذه المسألة بتأهيل القوات المسلحة الوطنية لتكون قادرة على ملء الفراغ الأمني. وأكد الأدميرال فالون دعمه لمقترحات نائب رئيس الجمهورية العراقي، ووعد بمتابعتها.
وقال صالح لشبكة «سي ان ان» خلال زيارة لواشنطن إن «الحكومة العراقية تواصل جهودها لإقناعهم (النواب) بأنه لدينا برنامج وعليهم البقاء في بغداد». وأضاف ان «الفكرة هي اختصار العطلة الصيفية إلى شهر واحد أو أسبوعين ويعقد النواب دورتهم خلال يوليو». وكان نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني دعا خلال زيارة مفاجئة لبغداد، القادة العراقيين إلى العمل لتسوية عدد من القضايا المهمة خصوصاً مع محاولات الديمقراطيين لدفع البيت الأبيض إلى إنهاء التورط الأميركي في العراق.
واعترف برهم صالح ان أعضاء البرلمان عليهم معالجة مجموعة كبيرة من القضايا، بدءاً من التمرد العنيف وانتهاءً بمسألة توزيع العائدات النفطية، مروراً بتأمين الخدمات الأساسية. وقال «نعم، أصدقاؤنا في الولايات المتحدة يشعرون بالإحباط عندما يرون بطء التقدم». وأضاف «أتفهم هذا الشعور بالإحباط واستطيع أن أقول إننا نحتاج إلى العمل بشكل أفضل لأن التحدي كبير ولا نسمح لأنفسنا بالتساهل في هذا الأمر»