انزلق الوضع الداخلي الفلسطيني مجددا إلى حافة الفتنة مع اشتداد الاقتتال مخلفا ثلاثة قتلى جددا، وهو ما ترافق مع نزول المئات من قوات الأمن الوطني إلى الشارع، وخطف شخصان ينتميان لحركة «فتح» بينما أضرمت النيران في مقار حكومية من ضمنها المجلس التشريعي.

وأفادت مصادر أمنية فلسطينية بان فلسطينيين ناشطين في حركة «فتح» قتلا الاثنين في تجدد الاشتباكات بين «فتح» و«حماس» في شمال مدينة غزة. وقالت المصادر إن محمد العصبي قتل بالرصاص في شمال مدينة غزة. وكانت مصادر طبية وأمنية فلسطينية أعلنت مقتل علاء شبير (24 عاما)، احد مرافقي الناطق باسم «فتح» ماهر مقداد، في إطلاق نار في محيط منزل مقداد. وأوضح مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة أن مسلحين من «القسام» التابعين ل«حماس» هاجموا منزل مقداد في منطقة النصر وفتحوا النار صوبه مما أدى إلى مقتل شبير وإصابة موسى خميس دبابش. وقال شهود إن المسلحين احرقوا المكتب الإعلامي لمقداد وأمطروا منزله بوابل من الرصاص فيما أطلقوا النار صوب الشقق السكنية في المكان.

في المقابل، أعلنت «كتائب عزالدين القسام» الجناح العسكري ل«حماس»، أن عناصرها هرعوا إلى الموقع بعد ان فتح مسلحو فتح النار من أسطح المباني على منازل أعضاء في «القسام». وذكر مسؤولو مستشفيات أن مدنيا أصيب الأحد خلال الاقتتال بين الفصيلين لفظ أنفاسه الأخيرة، ليرتفع بذلك عدد القتلى في موجة الاشتباكات الجديدة في مطلع الأسبوع إلى سبعة قتلى. وجرح ما لا يقل عن 40 شخصا. وأعلن أمس مسؤولون من «فتح» و«حماس» خلال مؤتمر صحافي مشترك في مدينة غزة، أن من المقرر أن يبدأ سريان وقف إطلاق النار في الساعة 2200 بتوقيت غرينتش. ولم يتضح كيف ستتماسك هذه الهدنة بعد أن انهارت اتفاقيات كثيرة سابقة.

وقال مسؤولو الجانبين انه بموجب هذا الاتفاق سيقوم الطرفان بسحب مسلحيهم من الشوارع ومبادلة 14 شخصا من «حماس» تحتجزهم «فتح» بستة أشخاص على الأقل من «فتح» تحتجزهم حماس. إلى ذلك، أغلقت المتاجر أبوابها وفضل كثيرون من الآباء إبقاء أطفالهم في المنازل وعدم إرسالهم إلى المدارس. ويحرص سائقو سيارات الأجرة على تفادي المرور عبر نقاط تفتيش أقامها كل جانب على حدة. وقال رجل يركب دراجة وهو يمر قرب رجال مسلحين ملثمين أغلقوا شارعا رئيسيا في غزة «كلام الليل مدهون بالزبد يسيح مع طلوع الشمس» مشيرا إلى مفاوضات الهدنة. وفي حادث منفصل، أعلن عن خطف العقيد ماهر الفرا ومرافقه علاء الفرا المنتميان ل«فتح» في مدينة خانيونس على يد مسلحين.

وأفادت المصادر أن اشتباكات دارت في المنطقة بين المسلحين وأفراد الأمن. ووفقا للمصادر فقد خطف مسلحون مجهولون، ضابطاً كبيراً في الشرطة أثناء عودته من مكان عمله في مدينة غزة إلى منزله في خانيونس. وذكرت وكالة أنباء «وفا» الفلسطينية إن مسلحين مجهولين اعترضوا سيارة العقيد الفرا، قائد شرطة محافظة غزة خلال مغادرته لمركز شرطة العباس في مدينة غزة، وخطفوه ومرافقة علاء الفرا واقتادوهما إلى جهة مجهولة. من جهة أخرى، قالت حماس في بيان صحافي ان مجموعة مسلحة حاولت اقتحام مقر «الكتلة الإسلامية» ومقر نواب «كتلة التغيير والإصلاح» في المجلس التشريعي بمحافظة خان يونس، إلا أن محاولة الاقتحام باءت بالفشل، بعد أن تصدت لهم كتائب «القسام».

ضحايا الفلتان بعد نشر القوات الوطنية

كشف بأسماء القتلى والإصابات وعمليات الخطف والسرقة خلال الأحداث المؤسفة بغزة يوم أمس الأول.

أولاً : عمليات القتل:

1- بهاء أبو جراد

2- توفيق البدي

3- محمد أبو اصليح

4- سلمان العشي

5- قتيلان مجهولان الهوية

ثانيا:عدد الإصابات:

1- محمد ابو عامر

2- سناء عفانة

3- عبد الرحمن العبيط

4- فايق البريم

5- محمد رزق

6- ساطع الدغمة

7- حسان السنداري

8- حسام المغني

9- أحمد ظاهر

10- إبراهيم شاهين

11- كرم العيسوي

12- علاء رجب عبيد

13- محمد رمضان أبو الجديان

14- محمد صلاح حمودة

15- محمد مطر عبده

16- عبد الرحمن الشلفوح

17- أيمن أبو كريم

18- محمد عبد الرحيم موسي

19- محمد منصور

20- بلال الرملاوي

21- محمد أبو حمام

22- إياد اللوح

23- إبراهيم عاشور

24- عبد الله أبو منديل

25- معين أبو مصطفي

26- حسن زقوت

ثالثا: عمليات الخطف:

1- عزمي دغمش

2- صالح دغمش

3- ادهم حرز

4- أحمد حرز

5- معين أبو عيطة

6- محمد أبو حصيرة

7- (5) أفراد من الأمن الوطني

8- بسام أبو الريش

رابعا: عمليات سرقة:

1- ثلاثة جيبات عسكرية تابعة للأمن الوطني

2- جيب عسكري اخضر اللون

3- سيارة من نوع شيفروليه تابعة للأمن الوطني

4- سرقة سيارة للرائد/ زياد عياد من مرتبات المخابرات.

5- سرقة سيارة من نوع مرسيدس 7 ركاب.