وسط معارضة غالبية اليابانيين يدافع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبيه أمام البرلمان الاثنين بحماس عن دعم بلاده للتدخل الأميركي في العراق. وقال أبيه «من المؤكد ان العراق استخدم أسلحة الدمار الشامل في هجمات ضد الأكراد وضد مواطنيه كما استخدمها أثناء الحرب الإيرانية العراقية».
وأضاف أمام لجنة برلمانية «ان الخلاصة الوحيدة كانت ان ترك الدكتاتور العراقي (الرئيس السابق صدام حسين) يمتلك أسلحة دمار شامل يشكل تهديداً للسلام والاستقرار في الشرق الأوسط». وتابع «لقد كانت أمام العراقيين عدة مرات، فرصة إثبات انهم تخلوا عن أسلحة الدمار الشامل غير انهم لم يفعلوا ذلك. وإزاء ذلك قررت اليابان دعم اللجوء إلى القوة، الأمر الذي لم يكن غير مبرر في تلك الحقبة».
وكان سلف أبيه، جونيشيرو كويزومي، أيد منذ البداية الغزو الأميركي للعراق بل انه أرسل 600 جندي بداية 2004 إلى جنوب العراق بطلب من واشنطن. وبعد عودة الجنود اليابانيين في يوليو 2006 من العراق، قررت اليابان مواصلة الدعم اللوجستي الجوي لقوات التحالف في العراق. ويجب ان يؤيد البرلمان الذي يملك فيه أبيه الغالبية، تمديد المهمة الجوية للنقل العسكري في العراق التي تقدم بمقتضاها اليابان مساعدة لوجستية للقوات المتعددة الجنسية في العراق.
ويندرج تمديد المهمة في إطار رغبة طوكيو في تعزيز حضورها على الساحة الدولية. غير ان استطلاعاً نشرته الأسبوع الماضي صحيفة «أساهي» اليسارية، أشار إلى ان نحو 20% فقط من اليابانيين يؤيدون تمديد المهمة ويعارضها 69%.