قررت سلطات الأمن الجزائرية نشر 15 ألف شرطي في العاصمة، وذلك لتأمين إجراء الانتخابات التشريعية التي تنطلق رسمياً بعد غد، والتي دعا تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب» إلى مقاطعتها، في تزامن مع بدء الاقتراع في المناطق البدوية النائية. وقال رئيس خلية الاتصال في المديرية العامة لأمن ولاية العاصمة سمير خاوة في تصريح صحافي نشر أمس، إن هذا المخطط الأمني الذي بدأ العمل به السبت الماضي ويمتد لغاية إعلان نتائج الانتخابات التشريعية يهدف لتأمين العملية الانتخابية، منها مكاتب الاقتراع، الطرقات، والأسواق وجميع المداخل المؤدية للعاصمة، حيث تم تطويق منافذها بحواجز أمنية ثابتة ودوريات متنقلة مع تكثيف التفتيش والمراقبة.
وأوضح المسؤول الأمني أن المخطط، يهدف لمكافحة الجريمة بأشكالها بدءاً «من الجريمة البسيطة إلى الإرهاب», معتبراً الإجراءات الأمنية التي وضعتها مصالح أمن ولاية الجزائر وقائية من أي عمل إجرامي في مناسبة خاصة.