هدد مسلحون اختطفوا عاملي معونة أجنبيين في شمال الصومال هذا الأسبوع بقتلهما إذا ما حاولت السلطات المحلية إنقاذهما. وقال الصحافي الصومالي عبدي قاني حسن انه تحدث إلى زعيم الخاطفين بهاتف محمول يعمل بالأقمار الصناعية في وقت متأخر من الليلة قبل الماضية من موقع بعيد في منطقة بلاد بونت التي تتمتع بحكم شبه ذاتي. وقال الرجل الذي ذكر فقط إن اسمه محمد أن المحادثات مع زعماء القبائل بشأن الإفراج عن كيني وبريطاني يعملان لدى وكالة كير للإغاثة الدولية قد انهارت. وقال محمد «سنحدد قيمة الفدية التي نطلبها في وقت لاحق».

وأضاف «الرهائن في حال طيبة وهم الآن يسبحون في المستنقع. وإذا ما حاولت قوات بلاد بونت إنقاذهما بالقوة فسنقتلهما». ولم يتسن على الفور الاتصال بمسؤولي بلاد بونت والناطقة الإقليمية باسم منظمة كير الدولية للتعليق. ولم يتسن تأكيد التقرير من جهة مستقلة.

وقال محمد إن الأجنبيين تم احتجازهما احتجاجا على إدارة بلاد بونت. وتابع «خطفنا الرهينتين من اجل المطالبة بالفدية وإحراج الإدارة في بلاد بونت. نحن لا نكسب شيئا من ذلك». وقال مسؤول بحري إن الرهينتين ربما تم احتجازهما من قبل صيادين محليين لاستخدامهما في المساومة في خلاف مع السلطات على تراخيص الصيد.

وتدير بلاد بونت شؤونها على نحو مستقل عن بقية الصومال وكانت أكثر هدوءا خلال السنوات الأخيرة عن غالبية المناطق. غير أن البلاد كلها تعد مكانا خطيرا بالنسبة لعمال المعونة. وفي منطقة أرض الصومال التي أعلنت استقلالها حكم على رجلين مؤخرا بالإعدام لدورهما في قتل ايطالي وبريطانيين اثنين وكيني في عامي 2003 و2004. (رويترز)