أعلن الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، عن ان العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أجل زيارته إلى مدينة رام الله بسبب رداءة الأحوال الجوية.وقال للصحافيين في رام الله انه تقرر «تأجيل زيارة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني التي كانت مقررة اليوم (أمس) الأحد نظرا لسوء الأحوال الجوية». وأضاف أبو ردينة انه «تجري اتصالات لترتيب الزيارة خلال الأيام القريبة المقبلة».
وفي رد على سؤال إن كانت هناك عراقيل إسرائيلية تسببت بالتأجيل، قال أبو ردينة «لا توجد عراقيل إسرائيلية وكل ما هنالك أن سوء الأحوال الجوية لا يسمح للمروحيات بالإقلاع». وكان من المفترض أن يصل العاهل الأردني إلى رام الله لإجراء محادثات مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، في إطار الجهود المبذولة لتفعيل مبادرة السلام العربية.
وحدد العاهل الأردني الذي يقوم بزيارته الأولى إلى رام الله منذ تولي محمود عباس رئاسة السلطة في يناير 2005، موعد وصوله حوالي الساعة الحادية عشرة صباحا (00, 8 تغ) بمروحية وعلى أن يمضي بضع ساعات في رام الله.وتمكنت مروحية تقل الصحافيين والإداريين من الهبوط في رام الله قبيل الثالثة بعد الظهر محليا. وتأخرت الطائرة في الإقلاع بعد أن واجهت صعوبات في عمان بسبب الضباب، كما أفاد صحافيون وصلوا على متنها.
وفي عمان، أكدت وكالة بترا الأردنية للأنباء على لسان مسؤول في الديوان الملكي أن زيارة الملك عبدالله الثاني تأجلت بسبب سوء الأحوال الجوية. وأوضح المسؤول أن «الضباب الكثيف والغيوم المنخفضة أدت إلى عدم تمكن الطائرة العامودية التي كان من المقرر أن تقل الملك والوفد المرافق من الطيران». وأكد المسؤول الأردني«انه جرت على مدار الأربع ساعات الماضية عدة محاولات لإقلاع إحدى الطائرات العامودية ولكن الغيوم المنخفضة حالت دون ذلك».
وأشار المسؤول إلى انه «سيتم الاتفاق مع القيادة الفلسطينية لتحديد موعد في أقرب فرصة ممكنة لإتمام الزيارة التي تأتي في إطار دعم الملك عبد الله الثاني وتأييده للسلطة الوطنية الفلسطينية ومساندة الجهود الرامية إلى إطلاق المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي».
الأردن يسحب اعترافه ببطريرك القدس
أكد رئيس المجلس الأرثوذكسي في الأردن وفلسطين رؤوف أبو جابر أمس أن الحكومة الأردنية سحبت اعترافها ببطريرك الكنيسة الأرثوذكسية المقدسية كيريوس ثيوفيليوس الثالث بسبب عدم الوفاء بتعهداته. وقال أبو جابر إن «مجلس الوزراء قرر السبت سحب اعتراف الحكومة بالبطريرك كيريوس ثيوفيليوس الثالث لعدم وفائه بالتزاماته التي تعهد بها خلال فترة عمله».
وأضاف ان «البطريرك عندما انتخب في 22 أغسطس 2005 تعهد ببذل جهده لاسترداد أراض وعقارات كان سربها أحد المحتالين اليونان ليهود في عهد سلفه البطريرك ايرينيوس الأول إلا انه ومنذ انتخابه منذ سنتين لم يقم بشيء». وأشار إلى أن «سحب الاعتراف بالبطريرك يأتي كوسيلة للضغط عليه على أمل ان يكون هناك توجه أفضل من قبله».
وأضاف ان «المجمع المقدس برئاسة البطريرك الذي سحبت منه الثقة سيجتمع ويعيد النظر في سياسته»، مبيناً أن «هناك تململاً من قيادة البطريرك». ولفت إلى أن «هناك 200 ألف مسيحي من العرب الأرثوذكس في فلسطين والأردن»، موضحاً أن «قرار مجلس الوزراء جاء بعد مطالبات للطائفة الأرثوذكسية في الأردن وفلسطين بعزل ثيوفيليوس». وكان من المفترض أن يتوجه ثيوفيليوس الثالث إلى العاصمة الأردنية عمّان في محاولة للرد على الاتهامات التي وجهت له بعدم تطبيق القانون الأردني بالنسبة لأملاك الكنيسة الأرثوذكسية في القدس.
وتأتي الإقالة أيضاً في أعقاب توصية للمؤتمر الأرثوذكسي الذي عقد الأسبوع الماضي في عمّان وأعلن خلاله ثلاثة رجال دين هم المطران عطا الله حنا والأرشمندريت حنا عطا الله والأرشمندريت مالاثيوس بسحب اعترافهم بالبطريرك لأنه لم يوف بالتزاماته وتعهداته التي قطعها أمام المسؤولين الأردنيين والفلسطينيين وتتمثل بتنفيذ بنود القانون الأردني الخاص بالبطريركية لعام 1958.
(وكالات)
