قال ضابط أمام محكمة عسكرية أميركية أمس، إن القادة الأميركيين رفضوا طلبا من المجلس المحلي بإجراء تحقيق في مجزرة نفذها جنود بمشاة البحرية الأميركية بقتل 24 مدنيا في بلدة حديثة العراقية في نوفمبر عام 2005. وأضاف الميجر دانا هيات، الذي كان موجودا خلال ما وصفه باجتماع استغرق 45 دقيقة بين مسؤولين محليين وضباط بمشاة البحرية، إن مخاوف أعضاء المجلس رفضت لأن القادة اعتقدوا أن المدنيين قتلوا خلال تبادل لإطلاق النار عندما رد الجنود على هجوم شنه مسلحون وأدى إلى قتل احد الجنود.
وتذكر هيات رؤية ثلاث مركبات تحمل جثث المدنيين القتلى الأربعة والعشرين ومن بينهم جثة طفل عند مشرحة محلية في الساعات الأولى من صباح 20 نوفمبر 2005. وقال: «أتذكر رؤية رأس طفل بارزة من كيس قمامة أسود. لم أحاول أن أحدق كثيرا». ووجهت اتهامات لسبعة من جنود مشاة البحرية فيما يتعلق بقتل هؤلاء الأشخاص. ويزعم ممثلو الادعاء أن عمليات القتل تلك وقعت انتقاما لمقتل جندي شاب محبوب من مشاة البحرية في انفجار قنبلة على جانب طريق.