أقال البرلمان الأفغاني أمس وزير الخارجية رانجين دادفار سبانتا بسبب فشله في وقف طرد اللاجئين الأفغان من إيران وهو ثاني وزير يفقد منصبه بسبب هذا الخلاف في غضون أيام، بالتزامن مع كشف مسؤول أمني أمس ان القوات الغربية والأفغانية أجبرت عناصر حركة «طالبان» على الخروج من منطقة جنوبية بعد معارك استمرت أسبوعا قتل فيها أكثر من 70 متشدداً.
وفقد وزير الخارجية الأفغاني سبانتا، وهو أحد التكنوقراط القلائل في حكومة الرئيس حامد قرضاي منصبه في اقتراع سري في مجلس النواب، ومن بين 217 عضواً حضروا الجلسة صوت 141 ضد الوزير الذي عينه قرضاي العام الماضي لفشله في وقف طرد اللاجئين الأفغان من إيران وعجزه حسبهم عن حل المشكلة مع طهران.
وطردت إيران ما يقرب من 50 ألف لاجئ أفغاني على مدى الشهر الماضي في إطار حملة جديدة لإعادة الأفغان الذين يعيشون بصورة غير مشروعة في إيران إلى بلادهم. وحضت أفغانستان جارتها على وقف عمليات إعادة اللاجئين بسبب افتقار البلاد إلى الموارد لإعادة توطينهم.
امنيا، قال المسؤول الأمني ان القوات الأفغانية والغربية لم تتكبد أي خسائر في صفوفها في القتال الذي دار في منطقة نهري ساراج في اقليم هلمند الذي شهد سلسلة من العمليات من القوات التي يقودها الأجانب في الأسابيع الأخيرة في فترة الشتاء وبعد القتال الذي شهده العام الماضي وكان الأكثر دموية منذ الإطاحة بـ «طالبان» العام 2001.
وأضاف المسؤول «ان خمسة من قادة طالبان من بين القتلى»، مشيراً إلى ان القتال لم يسفر عن سقوط مصابين أو قتلى من المدنيين لكنه ساهم في قتل 70 عنصراً من «طالبان». وقال«أجبرنا طالبان على الخروج من المنطقة وهي الآن تحت سيطرتنا».
(وكالات)