فتحت مكاتب الاقتراع الخاصة بالانتخابات البرلمانية الجزائرية في الخارج أمس أبوابها لاستقبال المصوتين على القوائم المرشحة. وتدوم العملية حتى يوم الخميس المقبل الذي سيشهد الاقتراع العام داخل الجزائر، فيما يجري زعماء الأحزاب ورؤوس القوائم المرشحة آخر مهرجاناتهم غدا الاثنين لاختتام الحملة الدعائية.
وبحسب آخر الإحصائيات المعلنة فإن عدد المسجلين على اللوائح الانتخابية في فرنسا ارتفع إلى 768 ألفا و669 ناخبا بزيادة تجاوزت 60 ألفا عن الانتخابات السابقة يدلون بأصواتهم في 108 مكاتب انتخابية ضمن 18 قنصلية جزائرية على التراب الفرنسي.
وتجري الانتخابات على 389 مقعدا تحتل أحزاب التحالف التي تتبنى برنامج الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة منها حاليا 287 مقعدا ما أعطاها الحكم المطلق. وهو وضع تعمل المعارضة على تغييره، لكن كل المؤشرات تدل على استمرار سيطرة الحلف في البرلمان المقبل لأسباب أهمها الاستناد إلى شعبية بوتفليقة وضعف المنافسين وانحياز الإدارة ومختلف مؤسسات الدولة. ويجري التنافس في الخارج على ثمانية مقاعد برلمانية خاصة بتمثيل المغتربين، أربعة منها خاصة بالمقيمين في فرنسا وواحد لبقية أوروبا وثلاثة لإفريقيا وآسيا والولايات المتحدة.
وقسمت فرنسا إلى مقاطعتين انتخابيتين لكل منها نائبها تشمل الأولى جنوب البلاد وتشمل الثانية العاصمة باريس والشمال. وترشح في مقاطعة جنوب فرنسا تسعة أحزاب على مقعدين وفي باريس والشمال ثمانية أحزاب وقائمة مستقلة للتنافس على مقعدين أيضا، فيما تتنافس على مقعد باقي أوروبا ستة أحزاب وعلى مقعد المغرب العربي وإفريقيا أربعة أحزاب، وقائمتان مستقلتان وتقدمت سبع قوائم منها واحدة مستقلة للمنافسة على المقعد الخاص بالجالية الجزائرية المقيمة في بقية دول العالم العربي وسبع قوائم للمنافسة على المقعد الخاص في أميركا وآسيا.
ويصوت في المملكة المتحدة نحو 20 ألف جزائري وفي بلجيكا 15 ألفا، وفي اسبانيا 14 ألفا، وتحمل القوائم الانتخابية في كل من الجزائر وتونس 12 ألف ناخب. ويصوت أكثر من 11 ألفا في كندا ونحو خمسة آلاف في الولايات المتحدة. وتعد «جبهة التحرير الوطني» و«التجمع الديمقراطي» و«التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية» أقوى المرشحين لحصد المقاعد الثمانية الخاصة بالهجرة. من جهة أخرى، تنتهي غدا الحملة الدعائية للانتخابات البرلمانية المقررة باختتام زعماء الأحزاب الحملة بمهرجانات حاشدة في العاصمة التي خصص لها 24 مقعدا في البرلمان بزيادة ثمانية مقاعد عن ولاية سطيف الثانية.
وتستفيد الأحزاب من وقت المداخلات بحسب عدد القوائم التي قدمتها. وبذلك فإن أحزاب الحلف الرئاسي وهي: جبهة التحرير الأغلبية في البرلمان المنتهية ولايته، والتجمع الديمقراطي لرئيس الحكومة السابق أحمد أويحيى وحركة مجتمع السلم الإسلامية أخذت حصة الأسد من الوقت المخصص للدعاية عبر وسائل الإعلام الحكومية
