دعا رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة إسرائيل إلى العمل من اجل قبول تسوية سلمية ترتكز على مبادرة السلام العربية. وقال في مقابلة نشرتها أمس صحيفة «نيويورك تايمز» إن «الولايات المتحدة قد تساعد في مواءمة الأطراف العربية وإسرائيل.

تمهيداً لتمرير أي تسوية سلمية مقبلة للنزاع العربي الإسرائيلي» وانتقد السنيورة نتائج تحقيق لجنة فينوغراد. وقال «ان اللجنة فشلت بشكل ذريع في إظهار الخسائر الضخمة والأضرار التي تعرض لها لبنان بواسطة القصف المكثف للقنابل الإسرائيلية».

من جهتها ذكرت صحيفة«المستقبل» اللبنانية ان فريق تقصي الحقائق حول الحدود اللبنانية ـ السورية سيصل قريبا جدا إلى بيروت على خلفية تهريب السلاح إلى لبنان. وأوضحت الصحيفة أمس ان تحرك الفريق على الحدود في اتجاه الحدود اللبنانية سيحاط بكتمان شديد لأسباب أمنية ولن يعلن عن هذه التحركات إلا بعد انتهاء المهمة ..

مشيرة إلى أن عدد أفراد هذا الفريق يبلغ عشرة خبراء. وأشارت مصادر دبلوماسية قريبة من الأمم المتحدة في بيروت إلى أن العناصر الأساسية لتقرير الفريق لن تتناول إرسال قوة دولية إلى الحدود اللبنانية السورية ونشرها من أجل مراقبة ومنع انتقال السلاح حيث يتطلب ذلك قرارا جديدا يصدر عن مجلس الأمن.

وأضافت المصادر ان إقامة علاقات دبلوماسية بين لبنان وسوريا وترسيم الحدود بينهما يساعدان في حلحلة كل المعوقات والعراقيل التي تعترض الوضع بينهما. وشددت على أهمية تنفيذ القرار الدولي 1701، وانه يحظى بالدعم الكامل من القوى الأساسية والسياسيين الفاعلين في لبنان.

ونقلت صحيفة «المستقبل» عن هذه المصادر إشارتها إلى أن دور الأمم المتحدة يكمن في البناء على التوافق اللبناني حول تطبيق القرار بحيث يحافظ الوضع في الجنوب اللبناني على استقراره وهدوئه.

وأشارت إلى وجود رابط بين الوضع في الجنوب والوضع في بيروت وكافة المناطق اللبنانية. وان أي اختراقات في الجنوب لن تبقى محصورة مؤثراتها فيه كما أن أي استقرار وهدوء في الجنوب سينعكسان أيضاً استقرارا في بقية المناطق اللبنانية.