شدد الناطق باسم حركة »حماس« فوزي برهوم أمس على حق مبعدي بلدة بيت لحم في العودة إلى بيوتهم وعوائلهم واصفا ذلك »بحق كفلته لهم قرارات الشرعية الدولية«، وذلك في الذكرى السنوية الخامسة لابعادهم.
وقال برهوم في بيان صحافي: »يصادف اليوم الذكرى السنوية الخامسة لإبعاد 39 مواطنا من أبناء شعبنا الذين حوصروا (على مدار) أربعين يوما داخل كنيسة المهد ببيت لحم، إلى قطاع غزة وأوروبا على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي، في ظل صمت دولي رهيب تجاه ممارسات الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني«.
وأضاف»تأتي قضية المبعدين ليضافوا إلى قائمة طويلة ضمت ما يزيد على خمسة ملايين من المشردين والمهجرين والمبعدين الفلسطينيين عن أرض الوطن، ليبقى الإصرار على العودة إلى الأهل والوطن الخيار الوحيد«.
ودعا المبعدون إلى تكثيف احتجاجاتهم لتفعيل قضيتهم في أوساط المجتمع الدولي، مؤكدا على حقهم في العودة إلى ديارهم. وطالب برهوم الحكومات العربية والدولية بمعالجة قضية مبعدي بيت لحم وفق حقوقهم القانونية وقرارات
الشرعية الدولية في عودتهم الفورية إلى بلادهم التي طردوا منها قسرا.كما دعا منظمات حقوق الإنسان إلى الاضطلاع بدورها تجاه قضية المبعدين على اعتبار أنها قضية إنسانية وتفعيلها في مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات القضائية والقانونية، وإسقاط القرار الإسرائيلي الجائر بحقهم.
(د ب ا)